المستشفى الإقليمي بالناظور يستقبل عشر حالات مصابة بفيروس إنفلوانزا الخنازير


ذكر مصدر مطلع أنه تم ظهور خلال أول أمس الأحد ، أولى حالات مرض إنفلوانزا الخنازير بجماعة أركمان إقليم الناظورعلى إثر نقل شابة تبلغ من العمر حوالي 20 سنة تقطن بدوار " إقطوسن " التابع للنفوذ الترابي للجماعة ذاتها ، على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بالناظور لتلقي العلاجات الضرورية جراء ثبوت إصابتها بفيروس " إتش1 إن 1 " .

وأكد المصدر ذاته أن المصابة تم نقلها بواسطة إحدى سيارات الأجرة من المنزل الذي تقطنه رفقة أفراد أسرتها بالدوار المذكور في حالة غير طبيعية بفعل وضعيتها الصحية التي وصفت بالحرجة وهي واضعة على فمها كمامة نتيجة إصابتها بالفيروس حيث كانت مرفوقة بأحد أقاربها على متن ذات السيارة .

وأضاف المصدر أن ساكنة جماعة أركمان سجلت خلال الأيام القليلة الماضية الحضور الملفت لإحدى السيارات التابعة لمندوبية وزارة الصحة بالناظور وعلى متنها أعوان السلطة المحلية ، ولم يستبعد المصدر ربط الحادث بفرضية البحث لحظتها عن الحالة المذكورة عبر التنقل إلى الدوار الذي سجل أولى حالات مرض إنفلوانزا الخنازير بجماعة أركمان والتي خلفت حالة من الهلع في نفوس الساكنة على صعيد النفوذ الترابي للجماعة .

ومن جانب آخر، أكد مصدر عليم أن المستشفى الإقليمي بالناظور ، إستقبل مؤخرا عشر حالات تم التأكد بإصابتها بفيروس "إتش1 إن1 " المسبب لمرض إنفلوانزا الخنازير ، حيث جرى عزلها تحت الرعاية الطبية بجناح الحجر الصحي للمستشفى ، في حين إلتزمت الجهات المسؤولة بالسرية التامة حيال الأمر ، كما فرضت حراسة مشددة على الجنح الذي إستقبل الحالات العشر المصابة بإنفلوانزا الخنازير التي قدمت من أنحاء مختلفة بإقليم الناظور حسب المصدر ذاته .

ساكنة الناظور تخلد ذكرى عيد الإستقلال المجيد في أجواء إحتفالية





تفاعل حشد غفير من ساكنة مدينة الناظور عصر اليوم الأربعاء 18 نونبر لمدة ناهزت الساعتين ،مع إيقاع معزوفات الجوقة النحاسية الشرقية لمدينة وجدة ، بمناسبة الحفل المنظم من قبل فعاليات المجتمع المدني بشمال المغرب ، والذي إحتضنت أطواره ساحة حمان الفطواكي بالناظور تخليدا للذكرى 54 لعيد الإستقلال المجيد .

وقد أعربت ساكنة المدينة خلال حضورها التلقائي عن بهجتها بالمناسبة الخالدة التي ترمز إلى الروابط المتينة القائمة بين الشعب والعرش ، مستحضرة الدلالات التاريخية للحدث الوطني المؤرخ لبزوغ شمس الحرية على كل ربوع المملكة .

وعقب الإستماع إلى النشيد الوطني ، تخلل الحفل مجموعة من الإستعراضات الفنية والرياضية ،أبدع من خلالها براعم وبرعمات جمعية شباب الناظور للفول كونتاكت والكيك بوكسينغ ، وجمعية " شيشونغ " لرياضة الووشو كونفو شاولين ببني نصار ،إثر تقديمهم لعروض رياضية نالت إستحسان وتصفيقات الحضور الغفير ، حيث إختلفت العروض الفنية والرياضية ، وتوحدت القلوب حول وحدة الوطن والتعبير عن غمرة الأفراح تخليدا للذكرى السعيدة .

وإلى جانب الساكنة التي توافدت على المنصة التي أقيمت خصيصا للإحتفال بالمناسبة الوطنية الخالدة ، شارك في الحفل الإحتفالي مجموعة من مكونات فعاليات المجتمع المدني بالإقليم إضافة إلى فعاليات إعلامية مكثفة .

وقد أبرزت الكلمات التي تخللت العروض التي قدمت ، مدى إفتخار ساكنة الإقليم بالمناسبة الوطنية وتشبثها بأهداب العرش العلوي المجيد ، والتمسك بالوحدة الترابية والثوابت الوطنية .

وأختتم الحفل الإحتفالي في أجواء حماسية ملؤها الغبطة والسرور ، على إيقاع إستعراض فني للجوقة النحاسية على طول شارع محمد الزرقطوني " الكورنيش" .

ناظورسيتي من قلب الحدث نقلت إليكم تفاصيل الأجواء الإحتفالية وإرتسامات حية بالمناسبة

ملف الأسبوع:فيضانات النّاظور.. فلاش باك بسنة إلى الوراء





لم يتنبّأ أشدّ المتشائمين بالكارثة الطوفانية التي ضربت إقليم الناظور أواخر سنة 2008، فمنذ سنوات من ذاك الموعد والمدينة تعرف زيارات ملكية صيفية منتظمة كانت مناسبة لإدارة دواليب التغيير وتفعيل المخططات الحكومية المركزية والجهوية والإقليمية والمحلية، إضافة إلى تشريف بعض المشاريع بالتدشين والتسمية من لدن عاهل البلاد، "زِيد عْليِهَا اتْرْقَاعْ لّي كَانْتْ كَتْرْبْحُو لْمْدينَة مْلّي كَيْقْرّبْ يْجِي المَلِك". فالساكنة استبشرت خيرا من الأوراش المتعلقة بمشاريع التهيئة الحضرية التي أنجز منها ما أنجز والتي تحدّث البعض بإطناب عن المئة مليار المخصصة لإنجازها. كل المؤشرات كانت تتنبّأ بمستقبل زاهر للمنطقة إيمانا بالمثل القائل: "اللّهمّ نوصْلْ مْعَطّل وْلا ما نُوصْلْش ڴاعْ".

بدأ كلّ شيء يوم 29 شتنبر 2008 والتي وافقت الـ 28 من رمضان ماقبل الماضي، حيث تلقت المنطقة "فْدَاكْ لْعْوَاشْرْ" كميات مطرية كانت كفيلة بإغراق عدد لا بأس به من أحياء المدينة ،إضافة إلى تشويه بعض مشاريع التهيئة العمرانية الحديثة العهد، وهو ما دفع بعدّة تساؤلات مست عدّة جوانب منها الإرث العمراني العشوائي للمدينة، والأودية المطمورة، ومشروع حماية الناظور من الفيضانات، ومدى جدّية دراسة وإنجاز ومراقبة المشاريع...

وقد سجّل ذاك اليوم احتجاجا عارما لسكان حي "بوعرورو" جرّاء غرق منازلهم نتيجة الأشغال التي عرفها تمديد شارع الزرقطوني على الساحل الغربي لبحيرة "مَارتْشيكَا"، الأشغال التي حوّلت الشارع المذكور إلى سدّ حقيقي نتيجة تجاهله دراسةً أو إنجازاً أو مراقبةً لمياه الأمطارالعابرة للحي والمتوجهة نحو مصبّها بالبحيرة المذكورة. وقد كان بالإمكان أن تتحوّل الناظور إلى ساحة مواجهة مباشرة بين الأمنيين والساكنة، "حِيت السِي البَاشَا جابْ قْشْلة دْيَالْ لْمخَازْنيّة للنّاسْ"، كما تطورت الأمور إلى درجة قلب سيّارة في ملكية شرطي "دَازْ فْعبادْ الله لّي كَيَغُوّتو على مُصِيبْتهُمْ"، ولم يحل دون تفاقم الأمور إلاّ تدخّل كبار رجال الأمن بالمنطقة الإقليمية لشرطة الناظور "بْلْبَاقَة وْحْلاوْة اللّسَان" وفي مقدمتهم السيد الدخيسي رئيس المنطقة الإقليمية السابق، والذي يرأس ولاية أمن العيون في الوقت الراهن.

عشرة أيام بعد ذلك، أميط اللثام عن فضيحة حقيقية، يوم 9 أكتوبر 2008 "كانْ لْعْزَا" في خمسٍ نتيجة أوّل حصاد لسيول أودية ـ أمثال واد "بُوسَرْذونْ" ـ والتي جابت بلدية أزغنغان والجماعة القروية أولاد ستوت، خليّة لليقظة أعلن عنها في الغد من طرف السيد عبد الوافي لفتيت عامل الاقليم، ولِجان مقزّمة للمُعاينة خرجت من المصالح المختصّة، وتساؤلات أخرى "جَابْتْها لْوِيدَانْ" عن حال القناطر وصيانتها, عن برمجة مشاريع "دْيَالْ الزْوَاقْ" عِوََض مشَاريع "الصّحْ وْ الْمْتَانَة"، عن السلطة الاقتراحية للمهندسين المتواجدين بالجماعات المحلية وطريقة التعامل معها بفكر العارف الأوحد من طرف مهندس القناطر السيد لفتيت عامل الإقليم ..

15 أكتوبر 2008، الساعة العاشرة صباحا بالقاعة الكبرى للاجتماعات بمبنى المجلس الإقليمي بالناظور، السيد عامل الإقليم يستقبل "أخِيراً" مختلف الفعاليات السياسية والجمعوية التي دأب على إغلاق باب مكتبه على الراغبين منهم في لقائه، ترأس اللقاء مبعوث السلطة المركزية الوحيد، وهي نزهة الصقلي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن التي سجلت انتقادات ومشاكل ومقترحات الساكنة واعدة بإيصالها إلى المركز. وتبقى أقوى لحظات الجمع ما صرّح به رئيس المجلس الإقليمي السابق، محمد بوجيدة "مْسْكينْ"، بكونه لا علم له بما يجري بالاقليم..!! مؤكّدا أن تسيير مشاريع التهيئة بكافة تفاصيلها يتواجد تحت الإشراف المباشر والحصري لعامل الإقليم.

بعد تسعة أيام، وثوان قليلة عقب منتصف الليل لـ 23- 24 أكتوبر 2008، أمطار طوفانية تجرف منازلا وسيارات ومواطنين بمختلف جماعات المنطقة مسجلة عدّة خسائر مادية، أعقبها إعلان رسمي بوفاة ما يفوق الأحد عشرة ضحيّة بكل من "الدْريوْش" و"ثازاغين"، ليحل وفد رسمي بالمنطقة مكون من برلماني الناحية ورئيس مجلس النواب السيد مصطفى المنصوري وكاتب الدولة في الماء والبيئة السيد عبد الكبير زاهود. في الوقت الذي اعتمد على مروحيات الدرك الملكي لصعوبة الإنقاذ، وأبناء المنطقة يتحدّثون عن عدد ضحايا أكبر من المعلن الرّسميّ.. إلاّ أنّ الاستفسار الأوحد والسائد هو كيف استطاع البانون بجانب ووسط الأودية أم ينجزوا ذلك رغم القوانين والمساطر المانعة لذلك؟ "القَضِية فِيهَا إنّ"..

26 أكتوبر 2008، "نْزلْ مُصَابْ الله" بعموم الإقليم مرّة أخرى، ليُغرق جُلّ الأحياء والشوارع والأزقة بمختلف البلديات والقرى والمداشر، و"وْالله وْكُونْ ما تْعَاوْنُوا النَّاسْ.. وْدّارُوا تْوِيزَا.." لكانت حصيلة الخسائر أثقل"، ورغم تدخّل وحدات الأمن والدرك والقوات المساعدة والوقاية المدنية ووحدات القوات المسلحة الملكية بكافة "الدُّوزانْ".. إلاّ أنهم "مَا قْضَاوْ وَالُو" لتعدّد النقط السوداء التي استوجبت التدخّل وكذاعموم المصاب جغرافيا على مناطق شاسعة.. السلطات "كَاتقول مَا مَاتْ حْدْ" في إعلان عن خلوّ لائحة الضحايا ومواقع التدوين الجماعي بالمنطقة تعلن عن ثلاث بكل من بوعرڭ وآيت عيسى.. والساكنة تقضي الليلة في رعب حقيقي..

يوم واحد بعد النازلة الأخيرة.. 27 أكتوبر 2008، يوم مشمس عرف عودة متثاقلة للحياة العادية، لجنتان شكّلتا لدعم وإغاثة المتضررين، وعمل متعب قام به المواطنين وفرق التدخل مرفوقة بآليات في محاولات لإعادة فتح المنافذ من طرق ومسالك، وتنظيف الممرات المائية أسفل القناطر، وجرف الترسبات وشفط المياه..

يبقى شريط أهمّ هذه المحطّات "السَّارْدَة" التي عرفها الناظور حاضرا في ذهن الجميع، منتظرين "ويْدْهُمْ عْلى قلُوبْهُمْ" تدخلات كفيلة باستدراك ما يمكن استدراكه قبل معاودة الأحداث نفسها برسم السنة الحالية وموسم إمطارها إذا ما جاد بنفس صبيب العام الماضي، تخوّف ما زال يذكى ببعد الفترة الزمنية الحالية عن موسم الإمطار الحقيقي، "وْالنَّاسْ طَالْبِينْ الله يْرْحْمْ لّي مَاتْ، وِيْخْلْفْ عْلى مْنْ خْسْرْ.. وْلَهْلا يْعَاوْدْهَا ايَّامْ".

جمعية بويا تنظم زيارة جماعية لمواقع أثرية بالريف




تحت شعار " حفظ الذاكرة الجماعية بالريف مسؤولية الجميع " .نظمت جمعية بويا للثقافة والفنون بأيث بوعياش زيارة جماعية لمقر القيادة العامة لمحمد بن عبد الكريم الخطابي بأجدير وزيارة مماثلة لمدينة المزمة التاريخية وذلك لفائدة تلاميذ الثانويات التأهيلية بأيث بوعياش ، ويندرج هذا النشاط الثقافي والإشعاعي في إطار الإنفتاح الذي تنهجه جمعية بويا على المحيط وخاصة المؤسسات التربوية نظرا لما لهذه المبادرات من دور في ترسيخ الوعي والتعريف بالمآثر التاريخية التي تزخر بها منطقة الريف .

أمام ما تبقى من آثار القيادة العامة للأمبر محمد بن عبد الكريم الخطابي ومن خلال كلمة له رحب رئيس جمعية بويا للثقافة والفنون بالحضور تلاميذ،أساتذة ومؤطرين وفعاليات مدنية ساهمت بحضورها ومداخلاتها ، لتعطى الكلمة لمؤطر هذه الزيارة الأستاذ عمر لمعلم رئيس جمعية ذاكرة الريف الذي أبدى بدوره إرتياحا لمثل هذه المبادرات ومدى تأثيرها في صناعة جيل ملم ومهتم بتاريخه بشخصياته وأمجاده ، وقد تحدث وبتفصيل عن سياق بروز حركة المقاومة بالريف وبالدور الذي لعبته مجموعة من المواقع في تشكل الأحداث وخاصة مقر القيادة الذي يتواجد فيه ، وعرف اللقاء تجاوبا كبيرا من طرف كل الحاضرين تلاميذ وأساتذة من خلال تساؤلات ومداخلات أغنت النقاش .

وبحثا عن عمق التاريخ وأغواره ، إنتقل الجميع الى الموقع الأثر لمدينة المزمة التاريخية ، ووقف الكل على بعض المآثر التي ما زالت تشكل الملامح الكبرى لهذه المدينة وخاصة أسوارها الخارجية وبعض الأبراج التي لازالت تقاوم قساوة الطبيعة وإهمال المسؤولين القائمين على حماية المآثر التاريخية من الإندثار ،فقدم الأستاذ عمر لمعلم نبذة موجزة عن تاريخ تأسيس هذه المدينة وسياق تكونها ، دون أن يغفل -بإعتباره عضو في لجنة متابعة مشروع السواني - الحديث عن تكالب مجموعة من كبار المسؤولين والشركات العقارية لكسب أرباح طائلة على حساب إقبار هذا الموقع الأثري الهام وكذلك على حساب هموم وتطلعات ساكنة هذه المنطقة الذين ينتظرون ما قد يأتي ولا يأتي .

ومن نافلة القول، فالزيارة عموما عرفت إستحسانا كبيرا من طرف التلاميذ والأساتذة ،وعبروا لأعضاء جمعية بويا للثقافة والفنون عن شكرهم وامتنانهم العميق على هذه المبادرة ، في الوقت نفسه عبر الكل عن إمتعاضه الشديد من الإهمال الذي يطال هذه المواقع الأثرية وكذلك لعدم إدراجها في المنظومة التربوية وخاصة ما يتعلق بحرب الريف التحريرية ورموزها وخاصة الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي ،وبالمقابل عبر المكتب المسير للجمعية عن استعداده لتنظيم أنشطة موازية لفائدة تلاميذ المؤسسات التربوية وكذا تنفيذ برنامجه النضالي المتعدد المستويات

عصابة لترويج المخدّرات القويّة تخلق "السيبة" بزايو


شهد صباح يوم الجمعة الماضي، وبالضبط في تمام الساعة السابعة والنصف صباحا, إقدام أحد اباطرة المخدرات على استعمال سلاح ناري بمعية مرافقيه المشكّلين لعصابة إجرامية معروفة بخطورتها بين ساكنة المنطقة, وهي المكوّنة من أربع أشخاص ذوي سوابق عدلية,حيث هاجم الجميع منزل المدعو (م.ا) الكائن بحي أفراس على الطريق الرابطة بين مركز زايو وجماعة رأس الماء.

وفرضت العصابة المهاجمة على الضحية وعائلته حصارا تامّا مع مطالبته بأداء فدية للتخلص من الوضعية المفروضة، ما جعل المُحاصرين يربطون الاتصال بمفوضية الشرطة للتدخل قبل العمد إلى مطاردة أفراد العصابة الإجرامية المُحاصِرَة باستعمال سيارة، ما دفع بالمهاجمين إلى إطلاق عيارات نارية من سلاح ناري يتوفرون عليه, أصابت سيارته التي كان متنها وذلك على مرأى ومسمع من رجال الشرطة، قبل أن يفرّ المعتدون.

وتشير بعض المصادر لكون الضحية حرّر بمقر مفوضية الشرطة محضرا بالنازلة، مطالبا حمايته وأفراد عائلته, مدليا بتسجيل صوتي حصّله أثناء الحديث مع المعتدين وهي تطالبه بالفدية، مع إبراز نية عقده ندوة إعلامية لتسليط الضوء على الاعتداء وتفاصيله من أجل الضغط لأخذ بمطلب حمايته مأخذ الجدّ.

وعلى الساعة العاشرة صباحا من اليوم الموالي للأحداث المذكورة, حضر لمنزل الضحيّة ثلّة من ممثلي المنابر الإعلامية والسياسية والجمعوية، وكذا بعض العناصر من فرع جماعة العدل والاحسان بزايو, قصد معرفة التفاصيل وتسجيل دعوات المساندة رغم ارتجالية الموعد.

وأرجع الحادث، حسب قراءات بعض العارفين بما يجري بزايو، لوجود حسابات شخصية بين العصابة المُهاجِمة والضحية منذ السنة الفارطة, وبالضبط بينه وبين أحد المعتقلين الحاليين بسجن الناظور المحلي على خلفية قضايا تهم الترويج للمخدّرات القويّة، رابطين بين العمل الإجرامي المسجل مؤخّرا وبين عمليات سطو متبادل مسجّلة في وقت سابق بين الطرفين مست "بضائع خاصّة".

ميلاد شبكة جمعوية بميضار تحت اسم لشبكة الريف للجمعيات التنموية و الثقافية و الاجتماعية والبيئة والتضامن


من اجل تفعيل وتقوية العمل الجمعوي والنهوض بالمنطقة .ومن اجل توحيد العمل الجمعوي وخلق الآليات المناسبة لتحقيق ذل


كقامت جمعية ازير بميضار الممثلة بالسيد .محمد لعبيش بتشكيل لجنة تحضيرية لشبكة الريف للجمعيات التنموية و الثقافية و الاجتماعية والبيئة والتضامن المتواجدة ببلدية ميضار .
وتعلن اللجنة التحضيرية للشبكة الريف الى كافة الجمعيات الراغبة في الانضمام إلى الشبكة من اجل تقوية العمل الجمعوي و تفعيل اواصر التضامن والتعاون والتكافل الاجتماعي بين الجمعيات والمجتمع المدني من اجل دعم مجهودات النهوض بالتنمية الاقتصادية و الاجتماعية والثقافية والرياضية .نرجو ان تبعثو لنا بطلب الانضمام الى شبكة الريف . عبر البريد الالكتروني التالي

Reseau.rif@gmail.com


او الاتصال بنا هاتفيا على الرقم التالي

06.73.48.45.05

وزيرة الثقافة والإتصال البلجيكي تزور جمعية رابطة الريف ببروكسل



قامت وزيرة الثقافة والإتصال والصحة البلجيكية السيدة فضيلة لعنان بزيارة عمل لمقر جمعية رابطة الريف ببروكسل إلتقت فيه بأعضاء الجمعية رفقة عدد من اللجان الوزارية التابعة للسيدة الوزيرة.


وقد ضمن جدول الزيارة، التعرف على الجمعية وأهدافها إضافة إلى دراسة أفاق العمل المشترك وسبل النهوض بدور المجتمع المدني المنظم.
إلى جانب ذلك، إطلعت السيدة الوزيرة على تقرير مُفصل لعدد من الأنشطة الجمعوية التي نظمتها الجمعية وإطلعت أيضا على برنامج الأنشطة السنوي في مجالات التنمية التعددة الأقطاب، كما أبدت إعجابها الكبير بمقر الجمعية الذي قسم إلى أجنحة بينها : جناح المحاضرات والأنشطة الفنية الذي أثار انتباهها بالنظر الى المدة القصيرة لنشاة الجمعية، مُعبرة عن تشجيعها للجمعية. وفي الأخير أخذت للوزيرة رفقة الوفد المرافق لها صورة تذكارية رفقة أعضاء الجمعية.

لجنة الإعلام والإتصال
رابطة الريف بأوربا

ندوة بالناظور حول العلم والتعلم في الحضارة الإسلامية من تنظيم جمعية الربيع للعمل التنموي




نظمت زوال يوم الأحد 15 نونبر بالمركب الثقافي بالناظور ندوة علمية من تنظيم جمعية الربيع للعمل التنموي بتنسيق مع الكلية المتعددة التخصصات بالناظور,تحت عنوان, العلم والتعليم في الحضارة الإسلامية, استدعي لها للمشاركة في إغناء النقاش الفكري, نخبة من الأساتذة الجامعيين ونذكر منهم: الأستاذ عبد المغيث الجيلالي, والأستاذ عبد الحق معزوز, الأستاذ الميلود كعواس, وقبل تقديم الندوة تدخل رئيس الجمعية ورحب بالحضور والمحاضرون وقد نبذة وجيزة عن مسار الجمعية.

وتكلف عند انطلاق عروض هذه الندوة العلمية الأستاذ عبد السلام المرابط, وقام بتوزيع المداخلات على الأساتذة الحاضرين تباعا الذين استفاظوا في شرح ماهية الموضوع والتدقيق في تفاصيله وحيثياته كل واحد من جانبه الخاص, والمختلف عن الآخر, لكن كل المداخلات كانت تصب في كنه الموضوع وجوهره, وهو العلم والتعلم في الحضارة الإسلامية, الشئ الذي ألقى تجاوبا كبيرا واستحسانا من طرف الحاضرين الذين كان جلهم من التلاميذ والطلبة الجامعيون والأساتذة الباحثون, فكان تفاعلا ونقاشا ايجابيا بين المحاضرون والحضور.

وللإشارة فإن هذه الجمعية منظمة الندوة العلمية تعتبر حديثة النشأة والظهور بطاقم شبابي من خيرة أطر الإقليم كله طموح وأمل لغد أفضل ومشرق في ميدان العلم والثقافة والتنمية والبيئة السليمة, وبعد النقاش المستفيض بين الحضور والأساتذة ختمت الندوة في انتظار ندوات أخرى ذات صبغة ثقافية وعلمية