مندوب الصحة بالناظور ينفي تعرض المريض المتوفى بالمستشفى الحسني للإهمال


وقف عشرات المواطنين أمام المستشفى الإقليمي بالناظور، احتجاجا على وفاة المسمى قيد حياته ''اسماعيل الزاوشي'' المنحدر من منطقة أولاد يحيى بأزغنغان،


ببهو قاعة الفحص بالأشعة بالمستشفى، يوم 10 نونبر الجاري، بسبب ما اعتبرته عائلة الضحية إهمال الطاقم الطبي المشرف على تتبع مراحل التطبيب التي دامت أزيد من عشرين يوما جراء التماطل.

وردد المحتجون الذين كانوا يحملون لافتات منددة وصورة الفقيد، في وقفة دعت إليها الفيدرالية الديمقراطية للشغل بالناظور، شعارات منددة بالخروقات والتجاوزات التي قالوا إنها متفشية بشكل كبير داخل المستشفى من قبيل ''أيها المسؤولون فين الحق فين القانون''، كما قدم ضحايا آخرون شهاداتهم في الوقفة المذكورة تفيد تعرضهم لإهمال مماثل.

لكن المندوب الإقليمي لوزارة الصحة نفى أن يكون الفقيد قد تعرض للإهمال، فقد أكد في تصريح لـ''التجديد'' بأن المريض كان يخضع لإجراءات وفحوصات طبية مستمرة، وكان في مرحلة متقدمة من المرض، وانتظار الموعد لإجراء الفص الطبي بالأشعة أمر ضروري تفرضه تراتبية الإجراءت، إذ لا يمكن إجراء أي فحص دون معرفة نتائج الفحص الأخير.

وفي تصريح لـ''التجديد'' أوضحت ابنة الفقيد ابتسام الزاوشي بأن والدها ''ظل قرابة 21 يوما نزيلا بالمستشفى المذكور في ظروف جد قاسية، وبدل منحه موعدا قريبا لإجراء الفحص بالأشعة حسب ما تتطلبه حالته الحرجة أرجئ الموعد إلى أجل بعيد.. وقبل ثلاثة أيام من وفاته تم تقريب الموعد بعد تدخل بعض معارفهم لدى المندوب الإقليمي للصحة، وفي موعد إجراء الفحص بجهاز ''سكانير'' ظل والدي ينتظر لمدة ساعة ونصف تفاقمت على إثرها حالته الصحية؛ خصوصا بعدما كان الطبيب المكلف بالفحص غائبا.. ألححنا على الممرض المساعد بفعل شيء لإنقاذ والدي كمده بالأكسجين مثلا، لكنه رفض فعل شيء قبل حضور الطبيب''، الشيء الذي نفاه المندوب الإقليمي للصحة نفيا قاطعا، بحيث أكد لـ''التجديد'' بأن الطبيب المكلف بالفحص كان حاضرا وأن الفقيد قبل وصوله إلى غرفة الفحص بالأشعة، كانت حالته ميؤوسا منها.

ويؤكد أهل الضحية بأنه رغم التحاليل المختلفة التي أجريت للفقيد فإن الطبيب المكلف يصر على أن حالته ليست بالخطرة، وفي هذا الصدد أوضح المندوب الإقليمي بأن الطبيب يتحتم عليه في الكثير من الأحيان عدم إخبار المريض وحتى أهله بنوعية المرض، خصوصا إذا كان المرض خطيرا جدا حفاظا على نفسيتهم.وقال الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي بالناظور عبد القادر طلحة بأن الفقيد مات في ظروف لا إنسانية بسبب غياب بعض الأطباء باستمرار، متسائلا في كلمة ألقاها خلال الوقفة عن من يتستر على هؤلاء، خصوصا ــ يضيف ـ وأن استقبال المواطنين يكون عن طريق التفاوض على الثمن قبل إجراء أي عملية جراحية أو أي تدخل طبي. مشيرا إلى ''تفاقم الأوضاع واستياء في الخدمات الصحية .

من جانبه قال الكاتب الإقليمي للفدرالية الديمقراطية للشغل مصطفى بوحجار، إن الغرفة التي نزل فيها الفقيد تنعدم فيها أدنى الشروط الصحية، وقال في تصريح لـ''التجديد'' بأن الغرفة تنعدم فيها الإنارة، حتى إن أقرباء المرضى يضطرون إلى شراء الشموع لإضاءة المكان، كما تنعدم فيها الأغطية وزجاج النوافذ، إذ يظل المرضى عرضة للتيار الهوائي، علاوة على الروائح الكريهة، وطالب المندوب الإقليمي بالتدخل.

وحملت الفدرالية كامل المسؤولية لإدارة المستشفى ''لما آلت إليها الأوضاع '' ، منددة في بلاغ استنكاري توصلت ''التجديد'' بنسخة منه بالتغيب المستمر لبعض أطر المستشفى والتحاقهم بالمصحات الخصوصية، وكذا غياب ما وصفته بالضمير المهني لدى بعض الأطباء. واستنكرت الفدرالية في البلاغ ذاته ''تحويل المرضى إلى المصحات الخصوصية '

من جهة أخرى، أوضح نائب مدير المستشفى الدكتور الروبيو بأن المستشفى يستقبل حالات كثيرة تفوق طاقته الاستيعابية لأن المنطقة بوابة العبور، وقبلة لعدد من المواطنين المغاربة وحتى الأجانب، في الوقت الذي يشهد فيه المستشفى خصاصا في الموارد البشرية، موضحا بأنه رغم هذا الخصاص فإن الأطباء يقومون بمجهودات جبارة حسب التقارير المنجزة، مقارنة مع مستشفيات قريبة كمستشفى الفرابي بوجدة.

ولم يستبعد المقتصد بنفس المؤسسة الاستشفائية أن تكون حسابات انتخابوية هي التي حركت هذه الوقفة الاحتجاجية، خصوصا ـ يضيف في تصريح لـ''التجديد'' وأن المحتجين لم يسبق أن أثاروا الموضوع مع إدارة المستشفى.

مقاهي الناظور تسجل رواج إقتصادي قياسي بفعل قمة الكلاسيكو الإسباني




شهدت حركة المرور بجل شوارع مركز مدينة الناظور والأحياء المجاورة، حالة من الشلل ، وأثارت تساؤلات عديدة عن الأسباب والدواعي لدى مجموعة من المارة الذين لاتربطهم بعالم الرياضة أية صلة ، قبل أن يأتي الجواب سريعا من مقاهي المدينة، التي بات العثور على كرسي فارغ بداخلها من رابع المستحيلات على مدار ساعتين من الزمن إبتداءا من الساعة السادسة من مساء اليوم الأحد 29 نونبر ، فالموعد غير عادي مادام الأمر يتعلق بقمة كروية ينتظرها عشاق المستديرة عبر كل أقطار المعمور بفارغ الصبر ، هي قمة الكلاسيكو الإسباني بين إفس برشلونة وريال مدريد .

قد لايختلف إثنان على كون الكلاسيكو الإسباني يستقطب إليه أنظار المتتبعين عبر العالم بأسره ، وفي ذات السياق فإن إقليم الناظور يعد من بين أهم الأقاليم بشمال المغرب التي تسجل متابعة جماهيرية غفيرة للقاء الأشقاء / الأعداء ، البارصا والريال ، حيث تسجل مقاهي مدينة الناظور رواجا إقتصاديا منقطع النظير ، بسبب توافد العشرات من الرواد من أنصار الفريقين الذين يفضلون متابعة مباراة الديربي الإسباني على إيقاع حماسي أمام شاشة التلفاز بداخل المقاهي ، بالمقابل وجد مجموعة من المتتبعين في هدوء المنازل والفرجة رفقة الأصدقاء الجو الأنسب لمشاهدة الديربي .

ومع صافرة بداية الكلاسيكو الإسباني المندرج ضمن فعاليات الدورة 12 من منافسات القسم الأول لليغا الإسبانية ، بدت جل المقاهي بمدينة الناظور في حالة من الغليان نتيجة جدال مستفيض إنطلق للتو بين عشاق البارصا والريال، حيث أصر كل طرف على أن النصر سيكون من حليفه لامحالة، مما جعل حالة الترقب سيدة الموقف إلى حين الدقيقة 56 من عمر المباراة، حيث حرر قناص الأهداف زلاتان إبراهيموفيتش،أنصار البارصا بهدف ثمين نزل كقطعة ثلج باردة على صدور أنصار الريال الين إجتروا مرارة هزيمة النادي الملكي بقلعة نيو كامب .

وعقب إنتصاره على غريمه التقليدي بهدف دون مقابل، إعتلى فريق إفس برشلونة عرش الليغا الإسبانية بتصدره للترتيب العام منفردا برصيد 30 نقطة مبتعدا بفارق نقطتين عن الريال الذي فقد الصدارة وأصبح المطارد المباشر برصيد 28 نقطة .

ويسعى فريق إفس برشلونة في منافسات بطولة الموسم الكروي الجاري 2009/2010 الحفاظ عل لقب الليغا الذي عانقه 19 مرة منذ تأسيسه سنة 1988 ، في حين ينافس فريق ريال مدريد بشراسة للتويج بلقب الليغا للمرة 32 منذ تأسيسه سنة 1902 .

إصابة شخصين في حادثة سير على الطريق الرابطة بين الناظور وأزغنغان




كانت حادثة سير وراء عرقلة حركة المرور بالطريق الرباطة بين مدينة الناظور و أزغنغان ، حيث إصطفت طوابير من السيارات في الإتجاهين معا جراء إصطدام سيارة من نوع "مرسديس 240 " كان على متنها ثلاثة أشخاص بسيارة من نوع " رونو " كان على متنها شخصين في حدود الساعة الثانية من بعد زوال اليوم الأحد 29 نونبر بالمحاذاة من مدخل جماعة إحدادا .

وقد أكد شهود عيان أن السرعة كانت وراء وقوع الحادثة التي أسفرت عن إصابة إمرأة على مستوى يدها كانت على متن السيارة الأولى نقلت عبر سيارة الإسعاف إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاجات الضرورة ، في حين أصيب سائق السيارة الثانية على مستوى كتفه .

وقد حلت بعين المكان فور وقوع الحادثة العناصر الأمنية لمعاينة الحادثة التي نتجت عنها خسائر مادية جراء الأضرار التي لحقت بالسيارتين بفعل الإصطدام .

ويجدر ذكره أن الطريق الرابطة بين الناظور وأزغنغان ، تعد من بين النقط السوداء التي تحصد العديد من الأرواح، ضحايا حوادث السير، التي ترتفع بشكل مثير بالخط المذكور بفعل عدم إحترام قانون السير والخصاص المسجل في علامات التشوير وممر الرجلين

ساكنة الناظور تحتفل بعيد الأضحى المبارك في أجواء روحانية





كانت ساحة الشبيبة والرياضة بالناظور، صباح اليوم السبت 28 نونبر، قبلة لحشد غفير من ساكنة مدينة الناظور التي فضلت أداء صلاة عيد الأضحى المبارك بهذه الأخيرة، إضافة إلى بيوت الله التي شهدت بدورها مع أولى ساعات صباح اليوم، توافد أفواجا من المصلين الذين أقبلوا على أداء صلاة العيد في أجواء روحانية ملئها الحبور والسرور بمناسبة إحدى أيام الله المباركة .

وقد إكتست ساحة الشبيبة والرياضة " المصلى " التي جرت العادة أن تؤدى بها صلاة الأعياد الدينية، أبهى حلة وهي تستقبل المصلين مهللين ومكبرين في لحظات مفعمة بنفحات إيمانية .

وبعد أداء صلاة العيد بحضور عامل إقليم الناظور، أكد الإمام الخطيب، ميمون بريسول رئيس المجلس العلمي،للمصلين خلال خطبة عيد الأضحى، الدلالات الدينية ومغزى عيد الأضحى المبارك لدى الأمة الإسلامية،مستحضرا،قيم التسامح والتآخي وروح التظامن وصلة الرحم التي تظل من أسمى العبر التي يجب على المسلم أن يستخلصها من مناسبات الأعياد الدينية .

و عقب أداء الصلاة والإنصات إلى خطبة العيد، نحر الإمام الخطيب أضحية العيد، وقد سادت المكان عقب ذلك ،أجواء من الغبطة والإخاء بين الجميع، حيث تبادل المصلين بوجوه مستبشرة تهاني عيد الأضحى المبارك ،قبل الإنصراف لنحر أضحية العيد وصلة الرحم مع الأقارب والأحباب

اعتداء بالحجارة على رئيس بلدية ميضار، والسكان يتساءلون عن مصير الوعود الانتخابية


دعا فرع حزب الأصالة والمعاصرة بالناظور، في بيان تم توزيعه اليوم ( الاحد) السلطات الامنية الى "تحمل مسؤولياتها" في استتباب الامن، وذلك على خلفية تعرض رئيس بلدية ميضار السيد محمد شوحو الى "رجم" سيارته بالحجارة ليلة يوم أمس السبت على الساعة الثامنة وعشرين دقيقة، بحي بوحجار الواقع بميضار.

وذكر البيان ان، من اسماهم تارة ب "شرذمة الانتهازيين والوصوليين" وتارة أخرى "الفئة الضالة" استخدموا العنف وسيلة ل " لقطع الطريق أمام ذوي النيات الحسنة الراغبة في التغيير والمساهمة في بلورة أسلوب حداثي جديد في تدبير الشأن المحلّي وفق مقاربات جديدة "، غير ان ذات البيان لم يوجه الاتهام لاي جهة على سبيل التحديد، كما لم ينسب الاعتداء الى مجهولين.

وطالب فرع الناظور لحزب الأصالة والمعاصرة في ختام البيان بتدخل السلطات لفتح تحقيق دقيق في ملابسات الحادث و"الضرب" على أيدي كل من تسول له نفسه الاعتداء على حياة المواطنين الناخبين والمنتخبين، وكذا العمل على التصدّي الجمعي لمثل هذه "المضايقات" التي "يتعرّض لها حزب الأصالة والمعاصرة منذ الوهلة الأولى لتأسيسه.

وتجدر الإشارة إلى أن انتقادات واسعة توجهها شريحة واسعة من سكان ميضار إلى رئيس البلدية محمد شوحو بسبب ما يعتبرونه استغلال الأخير لمطالب السكان - خاصة إحداث عمالة بميضار- لأغراض انتخابية، ويعتبر هؤلاء ان شوحو "خان" وعودا قطعها على نفسه بتحقيق مطلب العمالة، سيما وانه كان واحدا من متزعمي المسيرات الاحتجاجية التي عرفتها المنطقة بعلاقة بموضوع "إحداث العمالة".

مباراة مصر - الجزائر : هذا ما حدث!





صحافي من "رويترز" يروي القصة كاملة :

مباراة كرة القدم تتحول إلى مطاردات ليلية في السودان

لم تكن الأجواء الهادئة والمشاعر الحميمة التي قابل بها السودانيون ضيوفهم من المصريين والجزائريين في مطار الخرطوم الدولي توحي بان مساء الاربعاء الماضي سيتحول الى مصادمات بين جمهور البلدين بسبب مباراة في كرة القدم حتى ولو كان الفائز بها هو الممثل الوحيد للعرب في نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا.

وصلت طائرتنا التي كانت تقل مجموعة من الصحفيين المصريين في رحلة نظمتها نقابة الصحفيين في الصباح الباكر. وبدا كل شيء عاديا في المطار بل وفي الطريق إلى السفارة المصرية التي قضينا فيها ساعات النهار.

عندما وصلت الحافلات التي تقل البعثة الإعلامية إلى السفارة شاهدنا مجموعة من العمال المصريين البسطاء يطالبون بأعلام مصرية. ومرت حافلات تقل مشجعين جزائريين فأخذوا يلوحون بإشارات بالأيدي كان فيها تهديد صريح بالإجهاز على المصريين فرد العمال بالمثل.

ومع مرور الوقت وتوافد الطائرات بدأت شوارع الخرطوم تزدحم بمشجعي البلدين وتزايدت التهديدات لتنذر بأعمال عنف.

وقالت لنا موظفة في السفارة المصرية طلبت عدم نشر اسمها إن الجزائريين في الخرطوم منذ عدة أيام وإنهم اشتروا السلاح الأبيض من المدينة ودفعوا بسخاء للمواطنين السودانيين لمؤازرتهم في المباراة كما اشتروا لهم تذاكر لحضور اللقاء ووزعوا الأعلام الجزائرية على الجميع بينما توقف المصريون عن توزيع أعلامهم بعد إصابة 11 سودانيا عندما هاجم جزائريون حشدا من السودانيين تجمعوا أمام السفارة المصرية أثناء توزيع الأعلام.

رغم تحذير المسؤولين في السفارة لنا وتشديدهم على ضرورة البقاء فيها خرجت مع بعض الزملاء للسير في الشوارع المحيطة بها فشاهدنا مشجعين جزائريين يطوفون بالشوارع وهم يحملون الأعلام وفجأة ودون سابق إنذار ضرب أحدهم زميلنا أشرف فتحي من مجلة الاذاعة والتلفزيون المصرية على رأسه بعصا فتورمت وسارعنا بادخاله إلى مطعم سوداني وقدم له العاملون بعض الثلج لوضعه على رأسه. ثم عدنا إلى السفارة.

وشهدت الساعات القليلة التي سبقت المباراة تصاعدا في التوتر وبعض الاشتباكات الخفيفة بين مشجعي المنتخبين وأصيب عدة أشخاص بإصابات خفيفة.

وبعد الظهر انتقلنا من السفارة إلى ملعب المريخ في ام درمان حيث كان المشهد رائعا فالمدرجات مكتظة بالمشجعين والجلوس منظم بطريقة جيدة حيث يجلس المصريون في نصف المدرجات ويفصل بينهم وبين الجزائريين من ناحية الجمهور السوداني ومن الناحية الاخرى المقصورة الرئيسية للاستاد.



وقال الفريق العادل العاجب نائب مدير الشرطة السودانية والمفتش العام قبل المباراة إن جماهير الفريق الخاسر هي التي ستغادر المدرجات أولا على أن تفتح الأبواب لجماهير الفريق الفائز بعد نحو ثلاث ساعات من ذلك.

ولكن ما أن أعلن حكم اللقاء ايدي ماييه من سيشل انتهاء المباراة وتأهل منتخب الجزائر إلى نهائيات كأس العالم حتى عمت الفوضى المكان ونزلت الجماهير الجزائرية إلى أرض الملعب ثم غادرت الجماهير المصرية مسرعة للذهاب إلى مطار الخرطوم كما هو متفق عليه.







وفي الطريق إلى المطار كانت المفاجأة إذ قطعت بعض الجماهير الجزائرية المتعصبة التي استطاعت الخروج عنوة من الاستاد وأخرى لم تستطع أساسا دخول الملعب الطريق على الحافلات التي تقل الجماهير المصرية ووقعت اشتباكات بين الجانبين أسفرت عن إصابة نحو 20 مصريا باصابات مختلفة نتيجة رشق حافلات الجماهير المصرية بالحجارة ومهاجمتها بالأسلحة البيضاء.

نجت حافلتنا بأعجوبة ووصلت المطار سالمة.

لكن ما أن هبطنا منها حتى بدأنا نسمع من المصريين الذين احتشدوا في ساحة انتظار السيارات بمطار الخرطوم الدولي حكايات عن الرعب الذي تعرضت له الجماهير المصرية ليلا في شوارع الخرطوم واختباء البعض في منازل السودانيين هربا من المشجعين الجزائريين الذين أخذتهم نشوة الفوز.

وقال المغني محمد فؤاد إن المشجعين الجزائريين هاجموا الحافلة التي كان يستقلها مع زملاء آخرين له وطاردوهم بالسلاح الأبيض.



وتوالى وصول الحافلات ذات النوافذ المهشمة تقل المشجعين المصريين.

وداخل المطار تكدست الجماهير المصرية التي تتطلع للعودة إلى بلادها في أسرع وقت بعد الهزيمة أمام الجزائر 1-صفر ومطاردة بعض الجماهير الجزائرية المتعصبة لهم ولكن كان التفاعل السوداني مع الوضع بطيئا جدا.

واشترطت السلطات في مطار الخرطوم هبوط الطائرات المصرية أولا في أرض المطار قبل دخول أي مسافر إلى صالات السفر فما كان من المشجعين المصريين ومن بينهم فنانون كبار إلا أن اقتحموا البوابة رقم خمسة في مطار الخرطوم وساروا مترجلين حتى مهبط الطائرات.

وفي استسلام تام من الامن السوداني افترش المصريون أرض المطار لساعات انتظارا لوصول الطائرات التي ستقلهم إلى مصر وخلال هذه الساعات عقد المذيع طارق علام مؤتمرا تلفزيونيا لعدة قنوات فضائية مصرية شكا فيه من سوء تنظيم رحلات المشجعين المصريين إلى السودان وتساءل عن الاسس التي اختار وفقها الاتحاد المصري دولة السودان للعب المباراة الفاصلة أمام الجزائر.

ومع توالي هبوط الطائرات المصرية هرول المشجعون المصريون إلى صعود الطائرات بدون أي اجراءات مغادرة وبدا المشهد كأنه هروب جماعي من أرض السودان.

وخلال رحلة العودة إلى القاهرة تحدثت إلى قائد الطائرة الذي صرح بأنه تلقى أمرا مباشرا من رئيس سلطة الطيران المدني المصري بالاقلاع على الفور إلى السودان والعودة بالمشجعين المصريين دون انتظار لأي تصاريح مغادرة أو هبوط.

وفي مطار القاهرة توالى وصول الطائرات القادمة من السودان بدءا من الخامسة فجر الخميس وحتى الثانية ظهرا في جسر جوي غير مسبوق بين البلدين.



وعدت إلى بيتي والسؤال يلح .. هل يستحق الوصول إلى نهائيات كأس العالم كل ما جرى؟

خليفة الكروج يظهر من ميضار




السرعة ، الخفة والرشاقة هذه من سمات الفتى الواعد في سماء سباقات الجري " زكرياء أربعي" .
شغفه بالرياضة والرياضيين وخاصة رياضة الجري التي استهوته في صغره والتي برز فيها مبكراً كأحد الأبطال المحليين الصغار من خلال مشاركاته المتعددة في منافسات الرياضة المدرسية التي تعتبر مناسبة لهذه البراعم لإثبات الذات وتحقيق ما عجز عنه الكبار ، ومن خلال كل ذلك فقد كان " زكرياء" دائماً من الأوائل الذين يحرزون الميداليات ويمثلون مؤسستهم ومدينتهم أحسن تمثيل .
"زكرياء أربعي" من مواليد مدينة " ميضار" سنة 1997 ينحدر من أسرة رياضية أعطت الكثير للرياضة الميضارية في شتى الرياضات ، وهذا ما أعطى حافزاً لل" كروج" الصغير من تحقيق أمانيه وذلك من خلال المشاركة في السباقات المحلية والوطنية.
وفي غياب أي داعم رياضي أو جهة تعنى بهذه الفئة الواعدة ، فما أكثر أشباه " زكرياء" الذين لا ينتظرون إلا فرصة من أجل الرقي بمستواهم والسير بالرياضة الريفية إلى الأمام.
زكرياء تجده رفقة أخيه الكبير" خالد" الذي يعتبر مكونه ومواكبه في مسيرته في غياب أطر للقيام بذلك ، يستعد لما هو آت من المنافسات الرياضية . آخر المشاركات ل" زكرياء" كانت في " بن طيب" ضمن منافسات الرياضة المدرسية التي تأهل لها بفوزه في منافسات" ميضار" من نفس المسابقة بالمركز الأول ، وانتزاعه المرتبة الثانية في " بن طيب" في ظل المشاركة المكثفة في المراحل المتقدمة . فوٌز أهّل " زكرياء" لمواصلة المشوار وصولاً لمرحلة" الدريوش" التي يستعد لها البطل الصغير من أجل تكرار إنجازاته السابقة وكله أمل في تكرارها. 3 ميداليات حصيلة البطل الواعد في ظرف سنتين ، موهبة تستحق كل المتابعة والتحفيز من أجل رد ا لإعتبار للرياضة المحلية التي تستغيث بأمثال" زكرياء أربعي" من أجل إحيائها
.

تدخل عنيف لقوات الأمن ضد معطلي فرع امزورن





في اطار برنامجها النضالي الهادف الى الدفاع عن حقها المشروع في التنظيم و الشغل القار، نظمت الجمعية الوطنية لحاملي الشهادات المعطلين بالمغرب ـ فرع امزورن ـ وقفة احتجاجية يوم الجمعة 20 نونبر الجاري على الساعة الثالثة بعد الزوال امام مقر باشوية امزورن تحت شعار '' تنظيم قوي من اجل الحق في الشغل و المساهمة في توحيد النضال ضد الاقصاء الاجتماعي ''. غير ان القوات العمومية كانت بالمرصاد حيث تفاجأ مناضلي الفرع بتدخل عنيف من قبل هذه الاخيرة بعد ربع ساعة من انطلاق الشكل النضالي اسفر عن مجموعة من الاصابات في صفوف المعطلين العزل تفاوتت درجة خطورتها و من بينها سقوط احد المناضلين مغميا عليه حيث كان لزاما نقله الى المستشفى لتلقي الاسعافات الضرورية.

و قد تحولت هذه الوقفة بعد التدخل العنيف الى مسيرة شعبية انطلقت من امام الباشوية و جابت مجموعة من شوارع امزورن لتعود الى نفس مكان انطلاقها
لتتحول الى اعتصام في المكان ذاته