أصيب 36 شخصا، خمسة منهم إصاباتهم بليغة، في حادثة سير وقعت اليوم الثلاثاء على إثر انقلاب حافلة للمسافرين على الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين الجماعة القروية مولاي أحمد الشريف وبلدية تارجيست باقليم الحسيمة.

وأفاد مصدر أمني أن الحادثة وقعت على الساعة الرابعة والنصف صباحا حين انقلبت الحافلة التي كانت قادمة من مدينة طنجة في اتجاه مدينة الناظور وعلى متنها حوالي 50 مسافرا، متسببة في خسائر مادية.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم نقل 22 مصابا إلى مستشفى تارجيست، فيما تم نقل 14 مصابا إلى المركز الاستشفائي الجهوي محمد الخامس بمدينة الحسيمة لتلقي العلاجات الضرورية.

وأوضح مصدر طبي بالمركز الاستشفائي أن ثلاث حالات تخضع للعناية المركزة بقسم الإنعاش، فيما سيخضع مصابان للجراحة نظرا لخطورة الإصابة، مشيرا إلى أن باقي الحالات لا تدعو إلى القلق.

وقد شاركت في عملية إنقاذ المصابين في هذه الحادثة المؤلمة سيارات إسعاف تابعة للوقاية المدنية بكل من تارجيست وإساكن، فضلا عن سيارات إسعاف تابعة لوزارة الصحة، فيما تم فتح تحقيق لمعرفة أسباب الحادثة.

تفكيك شبكة إجرامية لسرقة السيارات بالناظورأفرادها اعترفوا بتنفيذ عشرات السرقات تحت التهديد بالسلاح الأبيض


فككت المصالح الأمنية بالناظور يوم الثلاثاء الماضي شبكة متخصصة في سرقة السيارات، وألقت القبض على شخصين (رجل وامرأة)، فيما لازال البحث جاريا عن شخص ثالث على علاقة بالشبكة.



وكشف مصدر امني، أن الشخصين الموقوفين اعترفا أثناء التحقيق الأولي معهما بسرقة ما لا يقل عن عشر سيارات، وأضاف ذات المصدر، أن أفراد العصابة كانوا يستعينون في تنفيذ عملياتهم الإجرامية بسيارات مزورة، يطاردون بها "ضحاياهم" ليلا، قبل أن يستولوا على سياراتهم وممتلكاتهم تحت التهديد بمختلف أنواع الأسلحة البيضاء، وكان يتوزع نشاط هذه الشبكة على محور بني أنصار-فرخانة وبني شيكر.
وأفادت مصادر "الصباح"، أن تفكيك هذه الشبكة تم عن طريق الصدفة، بعد عثور شخص على سيارة مسروقة ترجع لأحد زملائه في مرأب لصباغة السيارات، فقام بإعلام رجال الأمن الذين نصبوا كمينا لأحد أفراد العصابة الذي كان قد أودع السيارة في المرأب المذكور لطلائها بلون مختلف.
وحسب ذات المصادر فان، السيارة المسروقة التي اكتشفت في المرأب المذكور مخصصة لنقل البضائع كانت قد سرقت من مواطن يسكن وسط مدينة الناظور الأسبوع الماضي، ونجا الأخير بأعجوبة من بطش أفراد العصابة الذين أصابوه بعدد من الطعنات قبل أن يستولوا على سيارته ويختفوا عن الأنظار.
وكان شخصان من أفراد العصابة قد تقدما من الضحية وركبا إلى جانبه وطلبا منه توصيل بعض أمتعتهما إلى منطقة "غاسي" الواقعة داخل النفوذ الترابي لبلدية بني أنصار، غير أن الأمر لم يكن يعدو في الواقع مجرد كمين لاستدراج السائق إلى وجهة معلومة، حيث وجد نفسه محاصرا بشخص ثالث يشكل إلى جانب الشخصين اللذين اصطحباه عصابة إجرامية متخصصة في السرقة بالعنف، والضرب والجرح الخطير بواسطة السلاح الأبيض.
وتنضاف هذه الحادثة إلى عدد من الحوادث المماثلة التي تعرض لها بنفس الطريقة سائقو سيارات في محاور طرقية مختلفة تربط بين عدد من مناطق الناظور، وعلى طول الطريق الساحلية الرابطة بين الناظور والحسيمة، الأمر الذي أصبح يثير مخاوف كبيرة بين صفوف مستعملي هذه الاتجاهات، بينما اتجه عدد كبير منهم إلى الاستعانة بوسائل مختلفة "للدفاع الشرعي" يحملونها داخل سياراتهم.
ويشير متتبعون إلى ازدياد نشاطات هذا النوع من العصابات في السنوات الأخيرة، وتعمد شبكات منظمة على تفكيك السيارات المسروقة لبيعها كقطع غيار، أو تزوير صفائحها واستعمالها في التهريب أو تهريبها نحو الجزائر، بينما يتم ترويج عدد منها داخل السوق الوطني بعد تغيير معالمها وتزوير وثائقها.

موقع يهودي يكشف حقائق عن زيارة ''أمازيغ مغاربة'' إلى ''إسرائيل"


كشف تقرير لموقع مجلة ''الرابطة'' والتي تعد المجلة اليهودية الأولى على الانترنت، حقائق جديدة عن طبيعة الزيارة التي قام بها عشرون أستاذا إلى ''إسرائيل'' للمشاركة في حلقة دراسية حول ''المحرقة اليهودية'' نظمها معهد ''ياد فاشيم الإسرائيلي'' في 23 من الشهر الجاري، وعن طبيعة العلاقة بين ''جمعية الصداقة الأمازيغية اليهودية'' والمشروع الصهيوني. وكشفت المجلة العلاقة القائمة بين ''جمعية الصداقة الأمازيغية اليهودية'' التي تم الإعلان عنها في ماي 2007 و''إسرائيل''، والتي تقوم بالتنسيق مع ''الإسرائيليين'' في مجالات سياسية وثقافية وسوسيو اقتصادية، وقيامها بأعمال ثقافية في ''إسرائيل'' حسب المجلة، وهي الجمعية التي أشرفت على تنظيم الزيارة.
ويوضح التقرير قيام ''إسرائيل'' بتوظيف الزيارة لتسويق مجموعة من المواقف السياسية، وإعطائها أبعادا رمزية، بتوظيف عقد الأيام الدراسية في مدينة القدس في ترويج موقف جديد في الصف العربي والإسلامي الذي يقبل بالواقع القائم، والترويج إلى ما بعد الزيارة الرمزي باعتبارها تأتي من بلد مسلم لأول مرة.
وفي تعليقه على الزيارة اعتبر عبد الله أوباري، الفاعل والباحث الأمازيغي، أنها تأتي ضمن مخطط شامل بدأته ''جمعية الصداقة'' المزعومة بشكل رسمي في ماي ,2007 باستعمال الغطاء الثقافي والحديث عن المشترك مع اليهود المغاربة حتى لا تلقى معارضة داخلية، قبل أن ينتقل المشروع إلى زاويته الحقيقية في العمل على ترويج المشروع الصهيوني، وقال أوباري في تصريح ''للتجديد'' إن ''هناك مخططا واسعا يتم تنفيذه يقوم على استدراج بعض من يشتغلون في الحقل الأمازيغي إلى المشروع السياسي الصهيوني؛ يعمل في نسق متكامل على استهداف جميع المجالات الممكنة في التطبيع''.
واعتبر أوباري أن اختراق المشروع الصهيوني للمنظومة التعليمية يأتي ضمن هذا المخطط وهذا النسق. واستند أوباري إلى لقاء المجموعة المذكورة بأعضاء في الكنيسيت، للقول بأن المشروع يرمي إلى الترويج للصهيونية، محذرا الحكومة والمسؤولين من عواقب ذلك، وقال أوباري ''نرفض كأمازيغ أن نكون بوابة للتطبيع''.
وسبق للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية العلوم بأكادير أن استنكرت بشدة إقحام اسم الأمازيغ في عملية التطبيع الهجينة، في بيان سابق، في الوقت الذي ترتفع فيه أصوات الاحتجاج على الجرائم الصهيونية.
من جانبه عبر إراهيم بواغضن، رئيس جمعية سوس العالمة، عن أسفه للصمت الذي تلى الزيارة التي قامت بها المجموعة، مؤكدا في تصريح ''للتجديد'' أن المخطط الصهيوني قائم على اختراق التنوع الإثني كما وقع مع الأكراد ومع العراق ويجري حاليا في المغرب.
واعتبر بوغضن أن المفروض، في ظل رئاسة المغرب للجنة القدس، أن تتحرك مسطرة قانونية وزجرية ضد هذه المجموعة، داعيا في نفس الوقت، جمعيات آباء وأولياء التلاميذ إلى التحرك والتنديد بالزيارة والمطالبة بطرد المجموعة المذكورة من مهنة التدريس خوفا على أبنائهم من اختراق الفكر الصهيوني.
ويبين تقرير المجلة الصهيونية مدى الاحتفاء ''الإسرائيلي'' بالزيارة، باعتبارها أول زيارة من دولة إسلامية من ضمن 50 بلدا بحسب التصريح الذي أدلت به دوريت نوارك، مديرة المعهد المنظم، والتي قالت في تصريحها إن المعهد يشرف على تنظيم '' أزيد من ستين حلقة دراسية من هذا النوع كل سنة، غير أن تدريس المحرقة لسكان بلد مسلم يعد حدثا مهما بالنسبة للمعهد''.
وكان مجموعة من الأساتذة قد قاموا بزيارة إلى ''إسرائيل'' في 23 من الشهر الجاري يتزعمها بوبكر أتادايت، وعمر زنيفي وإبراهيم أمكراز وابراهيم الخصاصي وآخرون بحسب المجلة الصهيونية، وكان موضوع الحلقة الدراسية التي شاركوا فيها حول ''المحرقة"

سكان جماعة "اجرمواس" يستنكرون ما آلت إليه أوضاع التعليم بالمنطقة



تعرف المنظومة التربوية والتعليمية المغربية أزمة خانقة منذ عدة عقود، حيث فشلت معظم المحاولات الإصلاحية في إخراجها من النفق المسدود الذي و صلت إليه بسبب السياسات التعليمية المرتجلة و المتعاقبة. و يبقى التلميذ هو الضحية الأولى و الأخيرة لكونه لم يعد يرى في التعليم سوى فضاء لتفريغ الآلاف من المعطلين، مما يدفعه إلى التساؤل بإصرار عن مصيره في التعليم و آفاق التعليم.
ففي ظل الأزمة العامة التي يشهدها قطاع التعليم بالمغرب، نتيجة الوضعية الكارثية للمؤسسات التعليمية، ومناهج التعليم، ووضعية الموارد المالية و البشرية و طرق استغلالها و تدبيرها، تبقى كل السياسات المنتهجة في هذا القطاع الحيوي دون جدوى مع غياب إرادة سياسية حقيقية لتجاوز الوضع.

و علاقة بالسياق العام ذاته الذي يعرفه هذا القطاع، وبعد مجموعة من الشكايات الشفوية التي تقدم بها أباء وأولياء تلاميذ مجموعة مدارس اجرمواس بإقليم الناظور إلى المسؤولين المحليين بنفس الجماعة، قصد لفت انتباههم إلى الوضعية الحرجة التي تعيشها مؤسسات التعليم بالمنطقة، والانعكاسات السلبية المترتبة عن ذلك ( الهدر المدرسي، فقدان الثقة في مدى جدوى التعليم...). لكن المسؤولين المحليين واجهوا هذه الشكاوي باللامبالاة والتجاهل، بل زاد الوضع تأزما في السنة الحالية، نتيجة الغياب الشبه التام للأطر التربوية والإدارية عن مقرات عملهم، وكذا الوضعية المزرية للبنيات التحتية للمؤسسات التعليمية ، بفعل الفيضانات التي عرفتها المنطقة في السنة الماضية.

وفي هذا الإطار، قام مجموعة من المواطنين وآباء وأولياء التلاميذ بتحرير شكاية في الموضوع، مرفقة بتوقيعاتهم وصور للوضعية المزرية لمؤسسات التعليم بالمنطقة، موجهة إلى المؤسسات المعنية بهذا الملف (وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة الشرقية، النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالناظور، عامل عمالة إقليم الناظور، قائد قيادة اجرمواس ، رئيس المجلس القروي لجماعة اجرمواس...)

وقد جاء في مضمون الشكاية( تمنى الموقعين عليها أن تحضى باهتمام المسؤولين لأهمية مضمونها) بأن:" حدة المشاكل التي تعيشها جماعة اجرمواس، تطلبت منهم التحرك قصد لفت انتباه المسؤولين إلى الوضع المزري الذي لم يعد يطاق في قطاع التربية والتكوين بالمنطقة، نتيجة تدهور البنيات التحتية المدرسية ـ قاعات التدريس ـ وبعدها عن سكنى التلاميذ، ووضعها الكارثي نتيجة انهيارها بفعل الفيضانات التي عرفتها المنطقة في السنة الماضية، ولم يتم إصلاحها لحد الساعة (مدرسة بوضيلب نموذجا) مما جعل الدخول المدرسي لهذه السنة يتم في ظروف لا تمت بصلة إلى المدرسة النموذجية المنتظرة من طرف الوزارة الوصية "مدرسة النجاح". فالعديد من المعلمين والتلاميذ بدوار بوضيلب بمجموعة مدارس اجرمواس استقبلتهم هذه السنة مساجد الصلاة للسكن والتمدرس عوض قاعات التدريس والسكن الوظيفي". كما أضافت نفس الشكاية:"بأن تجاهل المسؤولين المحلين لهذا الوضع المتردي، وغياب أدنى شروط التمدرس، هو الشيء الذي عجل بهم إلى تقديم هذه الشكاية قصد إيجاد حلول آنية للوضع، و ضمان ظروف بسيطة لتعلم فلذات أكبادهم في زمن لا مجال فيه للامية". إلا أن ما يزيد الطين بلة، حسب نص الشكاية:"الغياب الدائم لإدارة المسيرة، المتجسدة أساسا في مدير مجموعة مدارس اجرموس عن مقر عمله، بعد أن كان في السنتين الماضيتين "يزور" مقر إدارته يوم واحد في الأسبوع ـ الثلاثاءـ أما هذه السنة فلا يحضر إليها إلا نادرا، بعذر انشغاله في "تكاوين" خارج المنطقة، مما شجع أيضا الأطر التربوية الأخرى(المعلمين) على الغياب المستمر عن قاعات التدريس، ومغادرة المنطقة قبل بداية أي عطلة بفترة زمنية طويلة، والعودة إلى مقرات التدريس حسب هواهم".

كما استعرضت الشكاية حيثيات بعض النقط الأساسية التي تكون دائما مصدر شكاوي المواطنين، والتي أجملتها في:
ـ غياب قاعات التدريس الضامنة لأبسط شروط ومتطلبات التحصيل العلمي
ـ التماطل في إصلاح الوحدات المدرسية التابعة لمجموعة مدارس اجرمواس بعد انهيارها خلال فيضانات السنة الماضية
ـ الغياب الشبة التام لإدارة المسيرة لمجموعة مدارس اجرمواس عن مقرات العمل، وبشكل خاص مدير المؤسسة والمعلمين.
ـ تهرب مدير المدرسة من طلبات أباء وأولياء التلاميذ بشأن تجديد مكتب جمعية أباء وأولياء التلاميذ
ـ استغلال التلاميذ من طرف المعلمين في أعمال "السخرة" الشاقة، التي تتجاوز طاقة التلاميذ
ـ إغلاق المطعم المدرسي الوحيد المتواجد بمركز مجموعة مدارس اجرمواس...
هذه النقطة الأخيرة تطرح العديد من التساؤلات حول مصير النفقات والمواد المخصصة للتغذية المدرسية بهذه المنطقة، ما دام التلاميذ لا يستفيدون منها واعتماداتها المالية في الميزانية موجودة.
وفي الأخير، عبر المشتكون عن أمالهم في أن تلقى هذه الشكاية العناية الفائقة من المسؤولين المعنيين و دراسة النقط الواردة فيها، والعمل على إيجاد حلول أنية لها.

الملف من إعداد : بوستاتي عبد العالي

واليكم نص الشكاية الموجهة الى السيد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي :

اجرمواس في:24 نونبر2009
مـــــــــن: مواطني وآباء وأولياء تلاميذ مجموعة مدارس اجرمواس ـ إقليم الناظورـ
إلى السيد: وزير وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي

الموضوع: شــــــــــــكاية

تحية طيبة ،وبعد
يسرنا نحن أباء وأولياء التلاميذ الساكنين بجماعة اجرمواس بإقليم الناظور، الموقعين على العريضة المرفقة، أن نتوجه إلى سيادتكم بهذه الشكاية التي نتمنى أن تحضى باهتمام سيادتكم لأهمية مضمونها.
فكما هو معلوم، فموضوع التربية والتكوين اكتسي أهمية بالغة هذا المواسم في النقاش العام الدائر بالمغرب، وكانت الوزارة الوصية على هذا القطاع الحيوي قد رصدت إمكانات ومخططات مهمة ( المخطط الاستعجالي، مدرسة النجاح...)من اجل جودة أفضل لقطاع أصبح من الرهانات الأساسية لتقدم أي دولة.
من هذا المنطلق، وبعد أن تراكمت مشاكل حادة وعويصة انضافت إلى المشاكل الأخرى التي تعيشها جماعة اجرمواس، تطلبت منا التحرك قصد لفت انتباه المسؤولين إلى الوضع المزري الذي لم يعد يطاق في قطاع التربية والتكوين بالمنطقة، نتيجة تدهور البنيات التحتية المدرسية ـ قاعات التدريس ـ وبعدها عن سكنى التلاميذ، ووضعها الكارثي نتيجة انهيارها بفعل الفيضانات التي عرفتها المنطقة في السنة الماضية، ولم يتم إصلاحها لحد الساعة (مدرسة بوضيلب نموذجا) مما جعل الدخول المدرسي لهذه السنة يتم في ظروف لا تمت بصلة إلى المدرسة النموذجية المنتظرة من طرف الوزارة الوصية "مدرسة النجاح". فالعديد من المعلمين والتلاميذ بدوار بوضيلب بمجموعة مدارس اجرمواس استقبلتهم هذه السنة مساجد الصلاة للسكن والتمدرس عوض قاعات التدريس والسكن الوظيفي.
أمام هذا الوضع الكارثي الذي يستعصي عن الوصف، وفي ظل تجاهل المسؤولين المحلين لهذا الوضع المتردي، وغياب أدنى شروط التمدرس، ارتأينا نحن مجموعة من المواطنين المعنيين بهذا الملف التقدم بهذه الشكاية إلى سيادتكم قصد إيجاد حلول آنية لضمان ظروف بسيطة لتعلم فلذات أكبادنا في زمن لا مجال فيه لامية.
إلا أن ما يزيد الطين بلة هو الغياب الدائم لإدارة المسيرة، المتجسدة أساسا في مدير مجموعة مدارس اجرموس عن مقر عمله، بعد أن كان في السنتين الماضيتين "يزور" مقر إدارته يوم واحد في الأسبوع ـ الثلاثاءـ أما هذه السنة فلا يحضر إليها إلا نادرا، بعذر انشغال السيد المدير في "تكاوين" خارج المنطقة، مما شجع أيضا الأطر التربوية الأخرى(المعلمين) على الغياب المستمر عن قاعات التدريس، ومغادرة المنطقة قبل بداية أي عطلة بفترة زمنية طويلة، والعودة إلى مقرات التدريس حسب هواهم، مما يعرض التلاميذ لمعضلة الهدر المدرسي وعدم استكمال تلقي الدروس في غالب الأحيان. هذا بالإضافة إلى العديد من المشاكل والمعيقات التي تكون دائما مصدر شكاوي المواطنين، والتي يمكن إجمالها في النقط التالية:
ـ غياب قاعات التدريس الضامنة لأبسط شروط ومتطلبات التحصيل العلمي
ـ التماطل في إصلاح الوحدات المدرسية التابعة لمجموعة مدارس اجرمواس بعد انهيارها خلال فيضانات السنة الماضية
ـ الغياب الشبة التام لإدارة المسيرة لمجموعة مدارس اجرمواس عن مقرات العمل، وبشكل خاص مدير المؤسسة والمعلمين.
ـ تهرب مدير المدرسة من طلبات أباء وأولياء التلاميذ بشأن تجديد مكتب جمعية أباء وأولياء التلاميذ
ـ استغلال التلاميذ من طرف المعلمين في أعمال "السخرة" الشاقة، التي تتجاوز طاقة التلاميذ
ـ إغلاق المطعم المدرسي الوحيد المتواجد بمركز مجموعة مدارس اجرمواس...
هذه النقطة الأخيرة تطرح العديد من التساؤلات حول مصير النفقات والمواد المخصصة للتغذية المدرسية بهذه المنطقة، ما دام التلاميذ لا يستفيدون منها وعتماداتها في الميزانية موجودة.
هذه النقط التي نضعها بين أيدي سيادتكم، ماهي إلا الشجرة التي تخفي غابة من المشاكل اليومية التي تواجه أبنائنا ومستقبل بلادنا ، فمع استمرار وجودها لا يمكن الحديث عن شيء اسمه مدرسة النجاح أو جودة التعليم في مجموعة مدارس اجرمواس، وغيرها من بقاع وطننا الحبيب.
أملنا كبير أن تلقى شكايتنا هذه العناية الفائقة من سيادتكم وفي دراسة النقط الواردة فيها، والعمل على إيجاد حلول أنية لها، وهذا ما لا شك لنا فيه، فخدمة الوطن ومصالح أبنائه مسؤوليتنا جميعا مجتمع ودولة.

وفي انتظار تغيير هذا الوضع المزري، تقبلوا منا فائق الاحترام والتقدير
والسلام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المرفقات:
ـ عريضة موقعة من طرف السكان المعنيين بهذا الملف( أباء وأولياء التلاميذ، فعاليات جمعوية بالمنطقة).
ـ صور للوضعية المزية التي تعيشها وحدات التعليم التابعة لمجموعة مدارس اجرمواس

الكتابة على الجدران.. متنفس لمن يفتقر لوسيلة للتعبير بالمغرب


بات لافتا في المغرب قضية الكتابة على الجدران، خاصة في جدران المدارس، وبعض المنازل، والبنايات التي تجود في الشوارع الكبرى وقد تحمل هذه الكتابات ألفاظا بذيئة، وفي حالات أخرى إيحاءات جنسية، وأكثرها تتعلق برسائل عاطفية أو سياسية، أو شعارات أو كلمات لمغني غربي مشهور، خاصة بالنسبة لعشاق "الهيب هوب".

ويرجع محللون السبب بالأساس إلى عدم توفر الفرص للتعبير عن النفس، أو غياب "قنوات" لتفريغ الطاقات، التي تكون إما عن هموم، وغموم، مواقف، أو حب، وعشق، وهيام، وقهر، وغيرها.

وتبقى أبسط الطرق، وأيسرها، وأسهلها، وأرخصها كذلك، هي الجدران كما أنها رسالة سهلة الوصول، فهي لا تحتاج لساعي بريد، إنما المارة هم من يأتونها فيقرؤونها.

وقال علي الشعباني، أستاذ علم الاجتماع، إن "الكتابة على الجدران يلجأ إليها الشباب والمراهقين، أو جهات أخرى لأهداف سياسية أو إيديولوجية، مشيرا إلى أنها "تعتبر فرصة بالنسبة إليهم للتعبير على ما يختلج صدورهم".

وذكر علي الشعباني، في تصريح لـ "إيلاف"، أن "الكتابة على الجدران متنفس بالنسبة للذين لا يجدون وسيلة للتعبير عن ما يدور في داخلهم، بعد أن تكون مجموعة من القنوات أو الطرق مسدودة أمامهم". وأوضح أستاذ علم الاجتماع أن "هذه الكتابة نوع من التعبير اللإرادي عن ما يريد تبليغه المعنيون بالأمر من رسائل أو خطابات، مضيفا أنها "تحمل مجموعة من الأفكار والمواقف".

ويكون السبب، الذي يدفع البعض للكتابة على الجدران، هو عدم قدرتهم على التعبير اللفظي عما في نفسهم، أو لخوفهم من السلطة المدرسية، لأن ما يريدون التعبير عنه لا يتوافق مع السياق العام للقيم الحياتية والاجتماعية.

وتعد أهم وسيلة للحد من استفحال هذه الظاهرة، التي تبرز تدني مستوى العلاقات بأبعادها المختلفة بين "صاحب الخربشات" وبين عناصر المجتمع الأخرى، هي انفتاح الأهل مع أطفالهم وتربيتهم وحثهم على أن لا يتصرفوا في ما لا يخصهم ولا يعنيهم من أملاك الناس، وإن كان هذا الملك لوالديه أو إخوته.

ويرى محللون أن هذا السلوك خاطئ، ويجب على الجميع التنبه إليه والقضاء على هذه الظاهرة من اللحظة الأولى، بالنصح، والتوجيه، والإرشاد للكل، مع إمكانية وضع حوافز تشجيعية وتكريم لكل من يحارب هذه الظاهرة، ويقوم بطمس الكتابات في أي مكان كانت، مع المطالبة بضرورة وضع لوحات إرشادية تحذر من هذه الظاهرة السلوكية الخاطئة، وتشجع الطلاب على تركها والابتعاد عنها وبيان مالها من عواقب سلبيه على الفرد والمجتمع، إضافة إلى تشويه المكان.

كما شددت على ضرورة قيام الجهات المسؤولة، وخاصة التربوية بدراسة هذه الظاهرة والتعرف على حجمها، وتحديد الأحياء أو المدارس التي تنتشر الكتابة فيها، ووضع خطة عمل لمتابعة تلك الظاهرة تظافر فيها جهود الجميع، إلى جانب قيام المشرفين التربويين أثناء جولاتهم على المدارس بتوعية المجتمع المدرسي، وحث العاملين على توعية الطلاب وتبصيرهم بالأسلوب التربوي المناسب.

ميسي يفوز بجائزة " الكرة الذهبية " لـ 2009


أحرز الأرجنتيني ليونيل ميسي، مهاجم فريق برشلونة الإسباني، الكرة الذهبية لعام 2009 التي تمنحها سنويا مجلة " فرانس فوتبول" الفرنسية المتخصصة في كرة القدم.

وذكر موقع المجلة على شبكة الأنترنت أن ميسي حصل على 473 نقطة متقدما على البرتغالي كريستيانو رونالدو (مانشستر يونايتد ثم ريال مدريد) الذي نال 233 نقطة.



وجاء ثالثا ورابعا لاعبا نادي برشلونة تشافي (170 نقطة) أندريس إنييستا (149) وخامسا زميلهما السابق في الفريق الكاميروني صامويل إيطو الذي يلعب حاليا في صفوف أنتر ميلانو الإيطالي.

وكان ميسي قد احتل في استفتاء العام الماضي المركز الثاني ( 287 ن) وراء البرتغالي كريستيانو رونالدو ( 446 ن) مع العلم أن اللاعبين يتنافسان أيضا على جائزة أفضل لاعب في العالم التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا).


ويأتي فوز ميسي بالجائزة تتويجا للإنجازات التي حققها الموسم الماضي وأبرزها قيادته فريق برشلونة إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا إثر فوزه على فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي في المباراة النهائية، وبطولة وكأس إسبانيا ثم كأس أوروبا الممتازة ليحرز الفريق الكاتالاني رباعية تاريخية نادرة.



وكانت جائزة الكرة الذهبية لمجلة "فرانس فوتبول" قد انطلقت عام 1956 وفاز بنسختها الأولى لإنجليزي ستانلي ماثيوز . وكانت الجائزة تمنح في أول الأمر لأفضل لاعب أوروبي حتى عام 1995 حيث توسعت لتشمل جميع اللاعبين الذين يينشطون في البطولات الأوروبية وهو ما سمح لليبيري جورج وياه بأن ينال هذا الشرف.

ثم أصبحت أكثر عالمية العام قبل الماضي عندما توسعت ليدخل في المنافسة عليها جميع اللاعبين في العالم. في مايلي سجل الفائزين بجائزة الكرة الذهبية ، التي تمنحها سنويا مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية المتخصصة، والتي أحرزها هذه السنة الأرجنتيني ليونيل ميسي، مهاجم فريق برشلونة الإسباني .

سجل الفائزين بالكرة الذهبية

1956 : الإنجليزي ستانلي ماثيوز.

1957 : الإسباني ألفريدو دي ستيفانو.

1958 : الفرنسي ريمون كوبا.

1959 : الإسباني ألفريدو دي ستيفانو.

1960 : الإسباني لويس سواريز.

1961 : الإيطالي عمر سيفوري.

1962 : التشيكوسلوفاكي جوزف ماسوبوست.

1963 : الحارس الروسي ليف ياشين.

1964 : الاسكتلندي دينيس لو.

1965 : البرتغالي أوزيبيو.

1966 : الإنجليزي بوبي تشارلتون.

1967 : المجري فلوريان ألبرت.

1968 : الويلزي جورج بست.

1969 : الإيطالي جياني ريفا.

1970 : الألماني غيرد مولر.

1971 : الهولندي يوهان كرويف.

1972 : الألماني فرانز باكنباور.

1973 : الهولندي يوهان كرويف.

1974 : الهولندي يوهان كرويف.

1975 : الروسي أوليغ بلوخين.

1976 : الألماني فرانز باكنباور.

1977 : الدنماركي ألن سيمونسن.

1978 : الإنجليزي كيفن كيغن.

1979 : الإنجليزي كيفن كيغن.

1980 : الألماني كارل هاينتس رومينيغي.

1981 : الألماني كارل هاينتس رومينيغي.

1982 : الإيطالي باولو روسي.

1983 : الفرنسي ميشال بلاتيني.

1984 : الفرنسي ميشال بلاتيني.

1985 : الفرنسي ميشال بلاتيني.

1986 : الروسي إيغور بيلانوف.

1987 : الهولندي رود غوليت.

1988 : الهولندي ماركو فان باستن.

1989 : الهولندي ماركو فان باستن.

1990 : الألماني لوثار ماتيوس.

1991 : الفرنسي جان بيار بابان.

1992 : الهولندي ماركو فان باستن.

1993 : الإيطالي روبرطو باجيو.

1994 : البلغاري خريسطو ستويتشكوف.

1995 : الليبيري جورج ويا (ميلانو الإيطالي).

1996 : الألماني ماتياس زامر.

1997 : البرازيلي رونالدو (أنتر ميلانو الإيطالي).

1998 : الفرنسي زين الدين زيدان (جوفنتوس الإيطالي).

1999 : البرازيلي ريفالدو (برشلونة الإسباني).

2000 : البرتغالي لويس فيغو ( ريال مدريد الإسباني).

2001 : الإنجليزي مايكل أوين ( ليفربول الإنجليزي).

2002 : البرازيلي رونالدو ( أنتر ميلانو ثم ريال مدريد).

2003 : التشيكي بافل ندفيد ( جوفنتوس الإيطالي).

2004 : الأوكراني أندري شفتشنكو (ميلانو الإيطالي).

2005 : البرازيلي رونالدينيو (برشلونة الإسباني).

2006 : الإيطالي فابيو كانافارو (ريال مدريد الإسباني).

2007 : البرازيلي كاكا (ميلانو الإيطالي).

2008 : البرتغالي كريستيانو رونالدو (مانشستر يونايتد الإنجليزي).

2009 : الأرجنتيني ليونيل ميسي (برشلونة

انعقاد أول لقاء تواصلي بين الجمعيات لتأسيس شبكة جمعوية بميضار




انعقد أول لقاء تواصلي الذي نضم من طرف جمعية أزير الممثلة بالسيد محمد لعبيش بصفته رئيس الجمعية وذلك يوم الأحد 22/11/2009 على الساعة الثالثة بعد الزوال بقاعة جمعية الفتح بميضار .


وذلك لمناقشة مشروع تأسيس شبكة جمعوية تحمل اسم .شبكة الريف للجمعيات التنموية والثقافية والبيئة والتضامن .وكان هذا اللقاء من ضمن سلسلة اللقاءات المبرمجة من طرف جمعية أزير لمناقشة هذا المشروع .ثم تطرأ السيد

بوجمعة الحموشي مسير اللقاء الى تقديم كلمة شكر إلى جميع الأعضاء الحاضرين

في هذا اللقاء .بعدها مباشرة تم إعطاء الكلمة للسيد محمد لعبيش الذي قدم المزيد من الشروحات .وكيفية انجاز هذا المشروع وقام أيضا بقراءة برنامج وأساليب العمل لتأسيس

هذه الشبكة.ثم أتيح المجال لجميع الجمعيات لمناقشة هذا المشروع بعدما كانت المداخلات مكثفة .وكانت خلاصة هذا اللقاء بتأسيس لجنة تحضيرية مكونة من ستة أعضاء

من جميع أنحاء الريف الكبير وهم كالتالي .كل من السيد محمد لعبيش رئيسا للجنة التحضيرية

و بوجمعة الحموشي .الوافي هرواش .عمر اليعوتي مصطفى الاسروتي

.ويبقى المجال مفتوحا إلى كافة الجمعيات الراغبة في الانضمام إلى الشبكة .أن تبعثوا لنا بطلب الانخراط إلى العنوان الالكتروني التالي reseau.rif@gmail.com

جمعية أزير للتنمية والبيئة

طلبة زايو ومشكل النقل إلى متى....؟



لازال مشكل النقل الجامعي لطلبة مدينة زايو مطروحا كما هو الشأن بالنسبة لكل سنة دراسية ،فبعدما كانت شركة أسفار ملوية تدخل لإنقاذ بعض المواسم الدراسية كما كان الشأن بالنسبة للسنة الماضية وغيرها،


إلا أن هذا الموسم وبعد الاحتجاجات التي قام بها طلبتنا كان مسئولي الإقليم وعلى رأسهم عامل إقليم الناظور والنائب البرلماني محمد الطيبي في بحث مستمر لحل هذه المشكلة.

وبعدما استبشر الجميع أخيرا بخبر التوصل لاتفاق مع احد مالكي الحافلات بإقليم الناظور والمعروف ب "بنتلة"، إلا أن لا شيء من هذا حصل وان المفاوضات باءت بالفشل كما علمنا من مصادر موثوقة ، خاصة بعدما أصر صاحب حافلات النقل على رغبته في الحصول على رخصة النقل المزدوج ومحطة للوقوف قبل الحديث عن أي إجراء أخر، في حين كان مطلب المسئولين بأن تكون الحافلات مخصصة فقط للطلبة وان مسألة الرخصة سيتم بحثها فيما بعد. وأمام كل هذا يبقى طلبة مدينة زايو أمام موسم طويل و شاق في انتظار ربما دخول شركة أسفار ملوية على الخط لإنقاذ هذا الموسم أيضا.