استقبل فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، يوم الثلاثاء فاتح دجنبر 2009، محمد مماد، رئيس قسم البرمجة بالقناة الثانية "دوزيم"،
وأخبره بتعيينه رسميا مديرا عاما للقناة الثامنة "تامازيغت"، المرتقب أن ترى النور في الأسابيع المقبلة. يدكر ان محمد مماد دو أصول أمازيغية من منطقة كلميمة بمدينة الراشدية، شغل العديد من المناصب بالقناة الثانية ليعين اخيرا على رأس قناة تمازيغت tv التي خُصصت لها ميزانية 500 مليون درهم لتغطية أربع سنوات من البث وستقدم برامج ثقافية فكرية وسياسية وبرامج ترفيهية من مسرح وسينما وبرامج للتوعية الاجتماعية والدينية، وغيرها من البرامج، كما أنها ستقدم نشرات إخبارية مستقلة عن القنوات الأخرى .
تمكنت الضابطة القضائية التابعة لمدينة بني انصار إقليم الناظور أخيرا ، من اعتقال أحد أفراد عصابة إجرامية و أخته التي تعتبر الطعم الأساسي و المغري في عمليات السرقات. و قد كانت الفتاة الموقوفة رفقة أخيها موضوع العديد من الشكايات على مستوى جل المراكز و الدوائر الأمنية بالإقليم
وراح ضحيتها مجموعة من المواطنين الذين كانوا عرضة لعمليات النصب و الاحتيال .
إذ كانت هذه الشبكة تقوم بنصب كمين محكم و مغري لعابري الطريق عبر توظيف أخت الموقوف حاليا و استدراج الضحايا إلى أماكن معزولة ومحددة حتى يتمكن أفراد العصابة من الإحاطة به وسلبه ما بحوزته من أموال ومنقولات إضافة إلى سرقتهم للسيارة التي يتم نقلها إلى أماكن مجهولة.
ومن المنتظر أن يعمل التحقيق لاحقا على اعتقال كافة أفراد هذه الشبكة الإجرامية التي زرعت الرعب في صفوف المواطنين لعدة شهور و الوصول إلى الجهة المستوردة السيارات المسروقة .
و بعد البحث التمهيدي مع المتهم وأخته اعترف الاثنان أنهما تمكنا رفقة باقي أفراد العصابة من سرقة أزيد من ثمانية سيارات.... ، وقد تم اعتقال الجناة بينما كانوا قد نصبوا على أحد الأشخاص ، الذي كان يمتطي سيارة من نوع (هونداي) ليسقط الضحية في مخالب هذه العصابة الموصوفة بالخطيرة ، وقد اعترف الموقوفين بالمنسوب إليهما وأن لهما شركاء على المستوى الإقليمي و الجهوي .
أحمد حرزني : المصالحة مع الماضي لا تعني نسيانه بل عملية لاستئناف دينامية الربط مع المستقبل
الرباط 4-12-2009 أكد السيد أحمد حرزني رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة بالرباط،
أن عملية المصالحة مع الماضي لا تعني نسيانه ومحو آثاره بل تعد عملية لربط واستئناف دينامية تأتي من الماضي مع المستقبل "الذي نريده خاليا مما شاب الماضي من تعسفات وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان".
وأشار السيد حرزني، خلال افتتاح يوم دراسي نظمه المجلس لفائدة الجمعيات حاملة المشاريع المتعلقة بحفظ الذاكرة المنفذة في إطار جبر الضرر الجماعي، و الذي شارك فيه ممثلون عن جمعيتي إلماس و أوسان بالناظور الذين حصلا على تمويل مشروعين بخصوص إنتاج برنامج وثائقي عن أحداث 84 و مركز الريف للذاكرة و لكتابة و توثيق أحداث 58/59 بالريف إلى أن هذه المشاريع تكتسي أهمية محورية في إطار مسلسل المصالحة، وباعتبارها نوعا من التحدي.
ودعا إلى تشجيع ثقافة الاعتراف من أجل رفع تحدي حفظ الذاكرة الإيجابية، مسجلا التوفر على عدد من المؤهلات التي تمكن من النجاح، تتمثل، بالأساس، في الإرادة القوية لدى المجتمع المدني في مختلف المناطق، موضحا أن التحدي الأساس يتمثل في "عدم صدم الوعاء الاجتماعي الذي نشتغل داخله".
وبعد أن ذكر السيد أحمد حرزني بتوقيع اتفاقية بين المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي مؤخرا، تم تخصيصها للأرشيف وحفظ الذاكرة، أبرز أن أهمية هذا اللقاء تتمثل في تمكين مختلف الفاعلين من التحكم في مفاهيم الموضوع، في أفق بناء مشاريع أكثر طموحا.
وقد تم خلال هذه الجلسة تقديم المجموعة الأولى من المشاريع تشمل كلا من جمعية النهضة بفكيك، ومركز الريف لحفظ الذاكرة الجماعية، وجمعية الدار البيضاء الذاكرة، ومنتدى بني زولي للتنمية بزاكورة، وجمعية مقورن للتنمية (ورزازات).
وقدمت هذه الجمعيات جردا لمختلف الأنشطة التي تقوم بها في مجال حفظ الذاكرة الجماعية والإيجابية وتحسين الشعور بالإنصاف لدى الساكنة، وتنظيم حملات تحسيسية لفائدة الشباب، فضلا عن التعويض المعنوي للضحايا وعائلاتهم والتربية على حقوق الإنسان.
كما ركزت العروض على أهمية حفظ الذاكرة في إدماج المواطنين في النسيج الاجتماعي التنموي عبر خلق شروط المصالحة مع الذاكرة والتاريخ الجماعي، مركزة على ضرورة تدوين الروايات الشفوية في سبيل حفظ الذاكرة.
وتطرقت الجمعيات إلى دور الإعلام في التعريف بالمبادرات الرامية إلى إلى حفظ الذاكرة الجماعية، وخلق نواد للتربية على المواطنة لنشر ثقافة الحقوق والواجبات.
ويندرج هذا اللقاء في إطار برنامج جبر الضرر الجماعي الممول من طرف الاتحاد الأوروبي، ومواكبة للجمعيات الحاملة للمشاريع التي تعنى بالحفظ الإيجابي للذاكرة، والتي تتمحور حول بناء وترميم فضاءات تزاوج بين الحفظ الإيجابي للذاكرة والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، والتوثيق في جانبه المكتوب السمعي والبصري ودعم أنشطة المواطنة والنهوض بحقوق الإنسان.
ويتمثل الهدف من هذا اللقاء تقديم مشاريع حفظ الذاكرة ومستوى تقدم إنجازها، ومناقشة الإشكالات المطروحة على مستوى المنهجية والمضمون ودراسة طرق معالجتها، وكذا ضمان المواكبة والتوجيه والتتبع للمشاريع من طرف مجموعة العمل الخاصة بالتاريخ والأرشيف والذاكرة التابعة للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان.
يشار إلى أنه كان قد تم في إطار طلب اقتراح المشاريع الأول، الذي أعلنت عنه مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير، المكلفة بتدبير برنامج جبر الضرر الجماعي، لفائدة الجمعيات المحلية بغلاف مالي يبلغ 14 مليون درهم سنة 2008، اختيار 32 مشروعا تهم أقاليم ورزازات والرشيدية والدار البيضاء والحي المحمدي والناظور وزاكورة وفكيك والحسيمة وخنيفرة.
وستتواصل أشغال هذا اليوم الدراسي بعد ظهر اليوم بتقديم مشاريع أخرى من طرف جمعيات تعنى بالحفظ الإيجابي للذاكرة.

جرت زوال يوم الأحد الماضي 29 نونبر ، بالمقبرة البلدية بمدينة زايو في أجواء رهيبة مراسيم دفن جثماني الأم و إبنها ، ضحيتي رب أسرتهما المقيم بالديار الألمانية المسمى " عبد الله ـ أ " والذي سبق وأن أحيل على التقاعد من العمل منذ سبع سنوات مضت .
و حسب مصدر مقرب ،فإن تفاصيل الجريمة تعود إلى يوم الأربعاء 25 نونبر الماضي ، حيث أقدم عبد " الله ـ أ" البالغ من العمر 67 سنة والمنحدر من مدينة زايو إقليم الناظور ،علىقتل إبنه " أحمد ـ أ" البالغ من العمر38 سنة بالرصاص بمنزله الذي كان يتواجد به بمفرده بعدما أوهم إبنه عبر إتصال هاتفي يخبره من خلاله بضرورة المجيئ الى منزله قصد مرافقته على متن سيارته لقضاء بعض الوقت رفقة أسرته في أجواء عائلية بمناسبة عيد الأضحى في غياب زوجته " كريمة" البالغة من العمر 53 عاما التي كانت قد حلت بمنزل إبنها أحمد بعد مشاكل كانت تعيشها الأسرة مع الأب، باءت جميع محاولات الصلح بينه وأفراد أسرته بالفشل، قبل أن يقدم هذا الأخير على إرتكاب جريمته النكراء .
ولم يقف الجاني عند هذا الحد بل إنتقل في سرية تامة إلى منزل إبنه الذي كان قد لقي مصرعه فورا ، ليشرع على التو في إطلاق عيارات نارية صوب زوجته التي لفظت بدورها أنفاسها بعين المكان أمام أنظار زوجة إبنه التي لاذت بالفرار مستنجدة بمنزل الجيران إثر نجاتها بأعجوبة من موت محقق .
و قد ألقت الشرطة الألمانية بفرانكفورت القبض على الجاني الذي لم يبدي أية مقاومة عقب إرتكابه للجريمتين الشنعاء ، حيث أوردت محاضر الشرطة المحلية بفرانكفورت أن الجاني يعاني من اضطرابات نفسية حادة، تمت جرائها إحالته على مستشفى خاص بالأمراض النفسية.
هذا وحضرت المراسيم الجنائزية أفراد من عائلة الزوج " الجاني "و صديقي الضحية أحمد الحاملين للجنسية التركية، إضافة إلى مواكبة إعلامية هامة تميزت بحضور إحدى القنوات التلفزية الألمانية التي تابعت القضية باهتمام إلى حين إنهاء دفن ضحيتي الجريمة المذكورة.
وقد خلفت الجريمتين ردود أفعال قوية بمختلف مشارب الإعلام الألمانية ، وشكلتا حديث الساعة لدى المواطنين القاطنين بفرانكفورت بمختلف جنسياتهم ولدى مختلف فعاليات المجتمع المدني الألماني .

أقدم المجلس البلدي ببن الطيب على تنفيذ قرار هدم السوق اليومي الكائن بمركز المدينة وسط تضارب أراء التجار والرأي العام المحلي .
وقد جاء قرار المجلس البلدي من أجل هدم أقدم سوق بالمدينة كان يشهد توافد يومي كبير من قبل المواطنين لإقتناء الخضر ومجموعة من البضائع الأخرى التي يعرضها التجار ، عقب القرار الذي تمت المصادقة عليه خلال إنعقاد الدورة الأخيرة للمجلس ، والذي يروم إلى إعادة بناء السوق وإصلاح مجموعة من مرافقه الداخلية وفق موصفات عصرية.
وشهدت عملية الهدم بواسطة جرافة تابعة للمجلس البلدي ، إحتجاج مجموعة من أصحاب المحلات التجارية بالسوق الذين تشبثوا بمطلبهم المتمثل في منحهم ضمانات كتابية من طرف المجلس حول تعويض محلاتهم التجارية بالسوق الجديد المزمع بناءه بدل الإكتفاء بوعود شفوية

تعرضت مجموعة من المؤسسات التعليمية للنهب و السرقة و التخريب،من طرف أياد شريرة مستغلة فترة عطلة عيد الأضحى المحتفل بها.
وقد جاء الدور هذه المرة، على مؤسسة الإمام الطبري ببوعرك،التي تعرضت للنهب و السرقة ليلة الخميس الماضية على حد قول حارسها ،الذي أكد الخبر صبيحة الجمعة،ليتم بعد ذالك إخبارأفراد الدرك الملكي التابعة لسلوان،والتي حظرت إلى المؤسسة فور التوصل بالشكاية التي قدمتها الإدارة التربوية للمؤسسة،رفقة بغض الأساتذة الذين إستنكروا للنازلة...
ولم تكتفي السلطات المختصة بالكشف عن فاعلي الجريمة النكراء حظورها،بل عاودت الحظورلأخذ البصمات التي من شأنها أن تحدد هوية هذه العصابة الإجرامية ......
وتجدر الإشارة ،أن مجموعة من المؤسسات التعليمية قد تعرضت للنهب وهي مدرسة واد المخازن بسلوان،مجموعم مدارس أولاد بوعطية ،مجموعة مدارس دار الكبداني....وغيرها من المدارس التي لا تتوفر على حراس مداومين،ليبقى السؤال المطروح:من المسؤؤل عن حماية المؤسسات التربوية بالمغرب؟