التهكم ، "الترغييل"، التفليات، التقشاب، التهريج، الضحك الباسل، الطنيز،التبوهيل،التسطيا،"التكركير"، كلها أسماء للتهكم وأنواعه عند المغاربة بمقصدية انتقاد الأشياء أو الأشخاص أو وضعيات معينة أو تخطي حاجز رقابة ما.
يأخذ التهكم في المغرب أشكالا مختلفة يتستر تحت النكتة، التلميح،الغمز بالإشارة،التعليق، الخطاب ، الكلام، العمل لإيصال رسالة تكون بالسلب أو الإيجاب.
ويتهكم المغاربة على كل شيء السياسة، الدين، الجنس ولايسلم منها الأشخاص ذكورا أو إناثا ، صغارا أم كبارا ، الكل يتساوى في التهكم.
وإذا كان من الصعب تحديد مفهوم موحد للتهكم نظرا لما يختزنه كمصطلح وتعقيداته من جهة و من جهة ثانية لما يمتاز بهذا الحقل أي السخرية من تاريخ ثقيل يرمي بظلاله على التاريخ والأدب بشتى أنواعه بل يمكن الحديث داخله عن المقامات كشكل عربي فريد للسخرية والتهكم.
لنصل هل تحتوي السخرية التهكم أم هما لصيقان بعضهما البعض؟
فإذا كانت السخرية لها مسحة من السوداوية فإن التهكم يأخذ طابعا مغاليا في التنقيص من الشخص أنثى أو ذكر أومكان أو حيوان بشكل مبالغ فيه...
والتهكم تعبير عن شكل من أشكال الثقافة الشعبية المغربية الملتصق بالفرجة بشكل عام وبالحلقة كشكل فرجوي خاص.
والتهكم يكون بشكل جماعي غالبا يأخذ منحى اقحام الشيء داخل الشيء لإقتناص البسمة أو الضحكة المتعالية أو القهقهة "التفرشيخ ديال الضحك". ومعناها إصلاح، تحقيق، تسطير أي تحقيق شيء لم يستطع الشخص تحقيقreglaje"الترغييل" فيتم بلوغه على مستوى المنطوق أو الملفوظ .
ويأخذ "الترغييل" معنى قدحيا بفقدان الثقة وعدم الإعتماد على الشخض المطلوب لإنجاز العمل بوصفه إنسان ديال"الترغييل" في تستر على عدم جديته وألاعيبه المختلفة.
بينما كلمة " التفلية" لها ارتباط ضمني بالعمل المفضي إلى نتيجة غير مرجوة وفارغة حينما نقول "تفليا خاوية".وإذا كانت هذه الكلمة التي توجه للشباب الذين يتعاطون القمار والمخدرات والسخرية وعدم أخذ الأمور بجدية وعدم الإلتفات لمستقبلهم فنجد الأباء يوجهون النصح لإبنائهم وبناتهم "باركا من التفليات".
وإذا ما انتقلنا "للتقشاب" "القشاشبي" فإن المعنى يأخذ طابع السخرية المقترنة بالدعابة والتي يكون الغرض منها تحقيق مستوى من الترويح والتنفيس والضحك بشكل جماعي لذلك نجد التقشاب صناعة لفظية مراكشية بامتياز من خلال التلميح والنكثة . ويمتاز "القشاشبي" بذاكرة قوية واستيعاب للمواقف وروح مرحة وانفتاح على الأخر وبديهية وتلقائية يحرص من خلالها على أن يكون المحور في الجماعة وبإثارة انتباه الأخرين وبحرفية كبيرة في إلقاء النكثة في ظرف وجيز.
و"التهريج" من الهرج تختلط فيه المواقف ويمتاز بعدم إصغاء أي طرف لأخر ويختلط فيه الضك بالخطاب بالصخب . وللتهريج مستويات متعددة منها السياسي والثقافي ... وأماكن متعددة( القسم، الحلقة،البرلمان، التجمعات الكبيرة...).
أما "الطنيز" فهو تعبير مراكشي يقصد به الضحك على الأخر بوعي منه للنيل منه في موقف ما قد يكون له ارتباط بالعمل أو بتحمل مسؤولية ما
أما"التكركير" فهو الإغداق في الضحك بلا قياس ، هستريا الضحك المصاحبة للشخص حيال موقف معين و" التكرير" يصاحب الشخص في حالة النشوة بالخمر أو الجنس أو تناول أنواع من المخدرات أو من المنشطات أو العقاقيروتصاحبه حالات من الهذيان و" الهدرة " في كل شيء والتهكم من كل شيء.
وقد يأخذ التهكم شكل" التبوهيل" أو " التسطيا" أو " الحمق" حينما يتهكم المرئ على مجموعة أو على فرد فيكون خطابه فيه تلميحات قاسية تثير ضحك الأخرين بينما من يتفوه بها شخص "معتوه" أو سوي ولكنه يلجئ إلى تقنية الحمق والجنون كتقية لإيصال تهكمه بطريقة لاذعة. وهو من أخطر أشكال التهكم ويفضي في غالبية الأحيان إلى عنف مماثل وعدوانية وتشنج وعراكات قوية.
ومن التعابير الكثيرة التي نجدها "أشباه الحمقى" وهم يرعدون ويزبدون في سب المسؤوليين والقائمين دون مراعاة للمراتب وللمسؤوليات أمام المقاهي وفي تجمعات حاشدة كثيرا ما يتدخل رجال الشرطة السريين أو العلنيين للإنتقام الشخص بضربه ضربا مبرحا حتى لايكرر فعلته وأقواله...
ومن المشاهد في هذا الصدد مشهد سيدة مسنة غداة وفاة الحسن الثاني صارت هذه المسنة (مجنونة) تمطر الراحل بشتى الأوصاف وكان الجمع غفيرا وتغالب الضحك على الجميع والقهقهات وهناك من انسحب من المكان وبعد مدة وجيزة حضر رجال الشرطة فاعتقلوا السيدة ومنذ ذاك الحين لم نر لها أثرا بالمدينة.
وهذه التقنية من التهكم لجأ إليها رجال المسرح والسينما في المغرب في فترة ما يسمى بسنوات الرصاص بتوظيف شخصية معتوه أو مجنون لإيصال خطاب ما لذلك تمتلئ السينما المغربية بشخصيات هامشية لانميز في الكثير من الأحوال بين حضورها الفيلمي أو نسقها أو ترديدها لكلمات وجمل لايفهمها في كثيرا من الأحيان إلا المخرج نفسه.
نفس الأمر إلتجأ إليه القصاصون والروائيون والزجالون والمجموعات الغنائية (ناس الغيوان، لمشاهب ، جيل جيلالة ...) وهو التهكم "بضرب المعاني".
والتهكم والسخرية يتخذ قوالب معينة وأساليب خاصة تتنوع في المغرب حسب المناطق فما هو مضحك بالريف تجده مقززا بالوسط وما يضحك أهل الصحراء لايفهمه سكان الأطلس . ويرجع هذا لنذرة الدراسات في هذا المجال وحتى إن وجدت تظل بين رفوف الجامعات المغربية ولايمكن للمواطن الإطلاع عليها وهذا الحجب القسري للمعلومة يجعل الكثير من الأشياء في طي الكثمان والسرية ولاتستفيد منها سوى الدولة لتوظيفها في أغراضها السياسية وحملاتها الدعائية حينما تحتاجها.
الصحافة المغربية والتهكم:
تاريخ الصحافة المغربية ملئ بنماذج من كتاب وصحف اتخذت من التهكم موضوعة لها ومن بين هذه الصحف جريدة " أخبار السوق" وهي جريدة في ثمانينات القرن الماضي ، استعرضت الأشياء بطابع كاريكاتوري يبعث على الضحك والسخرية من الوضع القائم أنذاك بطريقة جميلة وأسلوب حضاري لفن الكاريكاتير.
والملاحظ أن كل الصحف التي اتجهت بهذا المعنى لم تعمر طويلا وظلت الصحف الحزبية طيلة توظيفها لفناني الكاريكاتير المغربي يمثلون في نظرها حلقة الإحتياط يتم الإلتجاء إليهم أيام الخصومات مع المخزن أو حينما تتضارب مصالحهم الاقتصادية مع صنابير الإشهار فيتم إدخالهم للعبة وتخصيص صفحات قلما يتصفحها القارئ للجريدة.
ومن التجارب الرائدة في هذا المجال تجربة الصحفي علي المرابط ودومان والتي لم تعمر طويلا بسب هاجس خوف المخزن من صحافة تعتمد على التهكم والسخرية وتصل للملايين من المغاربة وتكون عزاء الأغلبية الصامتة. تم منع الجريدتين ومحاكمة الصحفي علي المرابط في أغرب حكم قضائي بعدم مزاولة مهنته لعشرسنيين...
وامتازت "نيشان" بخطها التهكمي من ثالوث الجنس والسياسة والدين واختلف حولها المغاربة في حين يرى فيها السلفي تطاولا على المقدسات يرى فيها العلماني والأكثر انفتاحا طرحا لقضايا الوطن بطريقة مغايرة كثيرا ما أحرجت النظام المغربي في ملفات قوية وجدت نفسها بين ردهات المحاكم والتعويضات والاعتذارات ولكن مايميز هذه التجربة استمرارها وتحديها للعديد من العقبات وإنتاج مجموعة من الأسماء الصحفية أمثال جمال بودومة وسناء العاجي ...
وانتبهت جريدة " المساء" مؤخرا بتخصيص ملحق للكاريكاتير كل سبت فيه الكثير من التهكم بطريقة تمتاز بالكثير من الإبداع
وبدورها الصحافة الإلكترونية شقت نفس الطريق وهناك أسماء صحفية ترفرف بنبرتها التهكمية وقوالبها الفنية بطرحها للكثير من المواضيع الجادة في قالب كوميدي لكن ما يعاب على الصحافة الورقية طابع الإحتكار الذي تتخبط فيه وعدم انفتاحها على طاقات شابة وواعدة داخل الصحافة الإلكترونية يمكنها رسم معالم جديدة داخل الصحافة المغربية بشكل عام.
الساسة المغاربة:فن التهكم المغربي
في عمق السياسة المغربية هناك نوع من التهكم أو هو التهكم بعينه،هناك من الساسة المغاربة الملقبين ب"الزعماء التاريخين" من احتفظ بمنصب أمين عام حتى قضى الله كان أمرا كان مقضيا، وهناك ساسة دخلوا برلمان شارع محمد الخامس ولايزالون قائمين به في إقامة لم ولن تنتهي. والأغرب أن رجلا مثل الهمة يقول أن جمعيته لن تتحول لحزب سياسي ولكن لأن السياسة لامنطق لها تتحول إلى أكبر حزب سياسي يحصد المرتبة الأولى في المغرب. ليس الهمة وحده من يتهكم ولكن جميع الساسة المغاربة دون استثناء من اليسار إلى اليمين إلى الإسلاميين يتهكمون بطريقة أو بأخرى، المهم لدى رجل السياسة أن يضمن منطقة القرب من المخزن للحفاظ على مصالحه المادية وتنوعها.أي بعبارة بسيطة برغماتية السياسي التي يتحكم فيها الكذب والألاعيب والمكر ومنطق التحالفات.
أيعقل أن يتحالف حزب العدالة والتنمية مع الإتحاد الإشتراكي بعد الإنتخابات الجماعية للحصول على عمودية أو رئاسة المجالس البلدية أو القروية ولكنه منطق التحالف ومن جانب أخر التهكم على المواطن المغربي بخطابات ديماغوجية محضة. أليس التهكم هنا يأخذ معنى ديماغوجيا يبرر الوسيلة للوصول إلى الغاية ولو بالتحالف مع الشيطان.ليس حزب العدالة والتنمية من تشمله هذه القاعدة ولكن جميع الأحزاب المغربية دون استثناء
وإذا كانت السياسة تحفل بوجوه تتهكم على المغاربة بخرجات إعلامية وخطابية رنانة تمس مشاعر المواطنين في دينهم ودنياهم فإن المواطن بدوره يتهكمون على هؤلاء الساسة بالعزوف وبتخريجات لألقاب مثيرة للضحك فأن يلقب الأموي ب "بوسبرديلة" وأحرضان ب " الرشام" وبنكيران ب " الصبياني" واليوسفي ب" العجوز" وعباس الفاسي ب " رجل الغرق" وشباط ب " النبي الفاسي " ولاتمتد لائحة عند هؤلاء بل إلى مؤسسات دستورية وإلى الملكية في المغرب ورجالاتها.
لكن مسرحيات التهكم الشديدة في السياسة المغربية هي أيام الإنتخابات الجماعية والبرلمانية وما تحفل به من وقائع لايمكن تصنيفها إلى في خانة التهكم والخيبة بمصير أمة أعيتها المقالب ونهج "ديمقراطية" بمواصفات مغربية، بل الأنكى هي تعيين الحكومة وما تخضع له من عمليات تجميلية وتجرحية يكون ضحيتها المواطن.
وفي اعتقادي الشخصي أن عملية تفويت وخوصصة شركات مغربية عمومية بدرهم رمزي تفي بالقول إلى أي حد يتهكم السياسيون المغاربة بمستقبل هذا البلد لنجد اليوم بعد سنوات التفويت أنهم مالكوها أو مقربين لهم ولنجد السياسي فتح الله ولعلو عمدة للرباط في تحالف مع أعداء الأمس من أحزاب "إدارية" و"إسلامية".
الكوميكيون المغاربة
الكثيرون من المغاربة "يتطيرون" من سعيد الناصري واحتكاريته لدور المخرج والمؤلف والمنتج والبطل وكل شيء،ليس وحده من" يتطير" منه المغاربة ففي كل رمضان نجد الصحف المغربية تعيد نفس التعابير عن أهمية الفكاهة ومن هو المؤهل وعدم المؤهل لإضحاك المغاربة والتهكم عليهم. تمتلئ تلك الصفحات البيضاء بالبكاء والعويل ولكن شيئا لم يتغيرولكن التاريخ المغربي ملئ بالعديد من الأسماء التي احتلت الحقل الفكاهي والتهكمي المغربي بصبغتها التلقائية أو بتكرارها الممل لموضوعة " البدوي" (العروبي)و"المديني" دون التطرق أو الإنفتاح على موضوعات اجتماعية وسياسية وتاريخية يمكن الإستعانة فيها بالباحثين في هذا المجال، وهناك أسر اعتبرت هذا الحقل حقلا ملكا لها دون أن تفتح ابوابها للشباب والمتعطشين ذوي المواهب الخلاقة.
واتخذت سخرية وتهكم الكوميكيون المغاربة شكل ثنائيا "قشبال وزروال" ، "الزعري والدسوكي" ،"الثنائي الثقار" ، " عاجل وفلان" ، " الثنائي لهناوات" أو شكلا فرديا البوشاني، الفد، حنان الفاضلي، بن براهيم... ورغم هذه التجارب المتعددة لم ينتج الكوميكيون المغاربة مدرسة فكاهية وتهكمية بالمعنى الفكري والإحترافي للكلمة وظلت مقتصرة على الهواة والفردية مقارنة بالتجربة الإسبانية أو الفرنسية ولكن عدم التطور له أيضا أسبابه السياسية والفكرية والثقافية الذي تتحكم فيه.
ويمكن مناقشة موضوع أخر بالغ الأهمية عن تجهم المغاربة وعبوسهم وقلة البسمة في وجوههم وهي ثقافة وتربية لاعلاقة لها بالفقر كما يبرر الكثيرون ولكن بتربية قاعدية تؤسس على أهمية البشاشة والإبتسامة في حياة المواطنين.
النكتة في حياة المغاربة
تمثل النكتة تعبيرا للحياة النابضة للفعل السياسي والإجتماعي والثقافي للكثيرين في أرجاء المعمور والمغاربة بدورهم مولعون بالنكث وإذا كانت النكث تحمل طوابع التهكم والسخرية من الواقع بكل ما يحبل به فإن النكثة وجدت سوقا رائجة في سرعة الإنتقال ومن الملفت للإنتباه دخول مواقع إلكترونية مغربية متخصصة في الفكاهة وعند البحث عن عدد زوارها فوجئت للأعداد الكبيرة من الزوار من مختلف الشرائح العمرية وهي ظاهرة تستحق الكثير من الدرس والتحليل.
وتعتبر النكث الجنسية والدينية والسياسية ذات الطابع الممنوع هي ما يساهم في ترويج النكتة ولفت الإنتباه إليها بين من يضحك أولا تم ينتقدها ثانيا وبين من يحكيها بغرض الضحك دون الإنتباه لمضامينها لأن المهم بالنسبة له هو اللحظة.
أصيب 36 شخصا، خمسة منهم إصاباتهم بليغة، في حادثة سير وقعت اليوم الثلاثاء على إثر انقلاب حافلة للمسافرين على الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين الجماعة القروية مولاي أحمد الشريف وبلدية تارجيست باقليم الحسيمة.
وأفاد مصدر أمني أن الحادثة وقعت على الساعة الرابعة والنصف صباحا حين انقلبت الحافلة التي كانت قادمة من مدينة طنجة في اتجاه مدينة الناظور وعلى متنها حوالي 50 مسافرا، متسببة في خسائر مادية.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم نقل 22 مصابا إلى مستشفى تارجيست، فيما تم نقل 14 مصابا إلى المركز الاستشفائي الجهوي محمد الخامس بمدينة الحسيمة لتلقي العلاجات الضرورية.
وأوضح مصدر طبي بالمركز الاستشفائي أن ثلاث حالات تخضع للعناية المركزة بقسم الإنعاش، فيما سيخضع مصابان للجراحة نظرا لخطورة الإصابة، مشيرا إلى أن باقي الحالات لا تدعو إلى القلق.
وقد شاركت في عملية إنقاذ المصابين في هذه الحادثة المؤلمة سيارات إسعاف تابعة للوقاية المدنية بكل من تارجيست وإساكن، فضلا عن سيارات إسعاف تابعة لوزارة الصحة، فيما تم فتح تحقيق لمعرفة أسباب الحادثة.
فككت المصالح الأمنية بالناظور يوم الثلاثاء الماضي شبكة متخصصة في سرقة السيارات، وألقت القبض على شخصين (رجل وامرأة)، فيما لازال البحث جاريا عن شخص ثالث على علاقة بالشبكة.
وكشف مصدر امني، أن الشخصين الموقوفين اعترفا أثناء التحقيق الأولي معهما بسرقة ما لا يقل عن عشر سيارات، وأضاف ذات المصدر، أن أفراد العصابة كانوا يستعينون في تنفيذ عملياتهم الإجرامية بسيارات مزورة، يطاردون بها "ضحاياهم" ليلا، قبل أن يستولوا على سياراتهم وممتلكاتهم تحت التهديد بمختلف أنواع الأسلحة البيضاء، وكان يتوزع نشاط هذه الشبكة على محور بني أنصار-فرخانة وبني شيكر.
وأفادت مصادر "الصباح"، أن تفكيك هذه الشبكة تم عن طريق الصدفة، بعد عثور شخص على سيارة مسروقة ترجع لأحد زملائه في مرأب لصباغة السيارات، فقام بإعلام رجال الأمن الذين نصبوا كمينا لأحد أفراد العصابة الذي كان قد أودع السيارة في المرأب المذكور لطلائها بلون مختلف.
وحسب ذات المصادر فان، السيارة المسروقة التي اكتشفت في المرأب المذكور مخصصة لنقل البضائع كانت قد سرقت من مواطن يسكن وسط مدينة الناظور الأسبوع الماضي، ونجا الأخير بأعجوبة من بطش أفراد العصابة الذين أصابوه بعدد من الطعنات قبل أن يستولوا على سيارته ويختفوا عن الأنظار.
وكان شخصان من أفراد العصابة قد تقدما من الضحية وركبا إلى جانبه وطلبا منه توصيل بعض أمتعتهما إلى منطقة "غاسي" الواقعة داخل النفوذ الترابي لبلدية بني أنصار، غير أن الأمر لم يكن يعدو في الواقع مجرد كمين لاستدراج السائق إلى وجهة معلومة، حيث وجد نفسه محاصرا بشخص ثالث يشكل إلى جانب الشخصين اللذين اصطحباه عصابة إجرامية متخصصة في السرقة بالعنف، والضرب والجرح الخطير بواسطة السلاح الأبيض.
وتنضاف هذه الحادثة إلى عدد من الحوادث المماثلة التي تعرض لها بنفس الطريقة سائقو سيارات في محاور طرقية مختلفة تربط بين عدد من مناطق الناظور، وعلى طول الطريق الساحلية الرابطة بين الناظور والحسيمة، الأمر الذي أصبح يثير مخاوف كبيرة بين صفوف مستعملي هذه الاتجاهات، بينما اتجه عدد كبير منهم إلى الاستعانة بوسائل مختلفة "للدفاع الشرعي" يحملونها داخل سياراتهم.
ويشير متتبعون إلى ازدياد نشاطات هذا النوع من العصابات في السنوات الأخيرة، وتعمد شبكات منظمة على تفكيك السيارات المسروقة لبيعها كقطع غيار، أو تزوير صفائحها واستعمالها في التهريب أو تهريبها نحو الجزائر، بينما يتم ترويج عدد منها داخل السوق الوطني بعد تغيير معالمها وتزوير وثائقها.
كشف تقرير لموقع مجلة ''الرابطة'' والتي تعد المجلة اليهودية الأولى على الانترنت، حقائق جديدة عن طبيعة الزيارة التي قام بها عشرون أستاذا إلى ''إسرائيل'' للمشاركة في حلقة دراسية حول ''المحرقة اليهودية'' نظمها معهد ''ياد فاشيم الإسرائيلي'' في 23 من الشهر الجاري، وعن طبيعة العلاقة بين ''جمعية الصداقة الأمازيغية اليهودية'' والمشروع الصهيوني. وكشفت المجلة العلاقة القائمة بين ''جمعية الصداقة الأمازيغية اليهودية'' التي تم الإعلان عنها في ماي 2007 و''إسرائيل''، والتي تقوم بالتنسيق مع ''الإسرائيليين'' في مجالات سياسية وثقافية وسوسيو اقتصادية، وقيامها بأعمال ثقافية في ''إسرائيل'' حسب المجلة، وهي الجمعية التي أشرفت على تنظيم الزيارة.
ويوضح التقرير قيام ''إسرائيل'' بتوظيف الزيارة لتسويق مجموعة من المواقف السياسية، وإعطائها أبعادا رمزية، بتوظيف عقد الأيام الدراسية في مدينة القدس في ترويج موقف جديد في الصف العربي والإسلامي الذي يقبل بالواقع القائم، والترويج إلى ما بعد الزيارة الرمزي باعتبارها تأتي من بلد مسلم لأول مرة.
وفي تعليقه على الزيارة اعتبر عبد الله أوباري، الفاعل والباحث الأمازيغي، أنها تأتي ضمن مخطط شامل بدأته ''جمعية الصداقة'' المزعومة بشكل رسمي في ماي ,2007 باستعمال الغطاء الثقافي والحديث عن المشترك مع اليهود المغاربة حتى لا تلقى معارضة داخلية، قبل أن ينتقل المشروع إلى زاويته الحقيقية في العمل على ترويج المشروع الصهيوني، وقال أوباري في تصريح ''للتجديد'' إن ''هناك مخططا واسعا يتم تنفيذه يقوم على استدراج بعض من يشتغلون في الحقل الأمازيغي إلى المشروع السياسي الصهيوني؛ يعمل في نسق متكامل على استهداف جميع المجالات الممكنة في التطبيع''.
واعتبر أوباري أن اختراق المشروع الصهيوني للمنظومة التعليمية يأتي ضمن هذا المخطط وهذا النسق. واستند أوباري إلى لقاء المجموعة المذكورة بأعضاء في الكنيسيت، للقول بأن المشروع يرمي إلى الترويج للصهيونية، محذرا الحكومة والمسؤولين من عواقب ذلك، وقال أوباري ''نرفض كأمازيغ أن نكون بوابة للتطبيع''.
وسبق للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية العلوم بأكادير أن استنكرت بشدة إقحام اسم الأمازيغ في عملية التطبيع الهجينة، في بيان سابق، في الوقت الذي ترتفع فيه أصوات الاحتجاج على الجرائم الصهيونية.
من جانبه عبر إراهيم بواغضن، رئيس جمعية سوس العالمة، عن أسفه للصمت الذي تلى الزيارة التي قامت بها المجموعة، مؤكدا في تصريح ''للتجديد'' أن المخطط الصهيوني قائم على اختراق التنوع الإثني كما وقع مع الأكراد ومع العراق ويجري حاليا في المغرب.
واعتبر بوغضن أن المفروض، في ظل رئاسة المغرب للجنة القدس، أن تتحرك مسطرة قانونية وزجرية ضد هذه المجموعة، داعيا في نفس الوقت، جمعيات آباء وأولياء التلاميذ إلى التحرك والتنديد بالزيارة والمطالبة بطرد المجموعة المذكورة من مهنة التدريس خوفا على أبنائهم من اختراق الفكر الصهيوني.
ويبين تقرير المجلة الصهيونية مدى الاحتفاء ''الإسرائيلي'' بالزيارة، باعتبارها أول زيارة من دولة إسلامية من ضمن 50 بلدا بحسب التصريح الذي أدلت به دوريت نوارك، مديرة المعهد المنظم، والتي قالت في تصريحها إن المعهد يشرف على تنظيم '' أزيد من ستين حلقة دراسية من هذا النوع كل سنة، غير أن تدريس المحرقة لسكان بلد مسلم يعد حدثا مهما بالنسبة للمعهد''.
وكان مجموعة من الأساتذة قد قاموا بزيارة إلى ''إسرائيل'' في 23 من الشهر الجاري يتزعمها بوبكر أتادايت، وعمر زنيفي وإبراهيم أمكراز وابراهيم الخصاصي وآخرون بحسب المجلة الصهيونية، وكان موضوع الحلقة الدراسية التي شاركوا فيها حول ''المحرقة"

تعرف المنظومة التربوية والتعليمية المغربية أزمة خانقة منذ عدة عقود، حيث فشلت معظم المحاولات الإصلاحية في إخراجها من النفق المسدود الذي و صلت إليه بسبب السياسات التعليمية المرتجلة و المتعاقبة. و يبقى التلميذ هو الضحية الأولى و الأخيرة لكونه لم يعد يرى في التعليم سوى فضاء لتفريغ الآلاف من المعطلين، مما يدفعه إلى التساؤل بإصرار عن مصيره في التعليم و آفاق التعليم.
ففي ظل الأزمة العامة التي يشهدها قطاع التعليم بالمغرب، نتيجة الوضعية الكارثية للمؤسسات التعليمية، ومناهج التعليم، ووضعية الموارد المالية و البشرية و طرق استغلالها و تدبيرها، تبقى كل السياسات المنتهجة في هذا القطاع الحيوي دون جدوى مع غياب إرادة سياسية حقيقية لتجاوز الوضع.
و علاقة بالسياق العام ذاته الذي يعرفه هذا القطاع، وبعد مجموعة من الشكايات الشفوية التي تقدم بها أباء وأولياء تلاميذ مجموعة مدارس اجرمواس بإقليم الناظور إلى المسؤولين المحليين بنفس الجماعة، قصد لفت انتباههم إلى الوضعية الحرجة التي تعيشها مؤسسات التعليم بالمنطقة، والانعكاسات السلبية المترتبة عن ذلك ( الهدر المدرسي، فقدان الثقة في مدى جدوى التعليم...). لكن المسؤولين المحليين واجهوا هذه الشكاوي باللامبالاة والتجاهل، بل زاد الوضع تأزما في السنة الحالية، نتيجة الغياب الشبه التام للأطر التربوية والإدارية عن مقرات عملهم، وكذا الوضعية المزرية للبنيات التحتية للمؤسسات التعليمية ، بفعل الفيضانات التي عرفتها المنطقة في السنة الماضية.
وفي هذا الإطار، قام مجموعة من المواطنين وآباء وأولياء التلاميذ بتحرير شكاية في الموضوع، مرفقة بتوقيعاتهم وصور للوضعية المزرية لمؤسسات التعليم بالمنطقة، موجهة إلى المؤسسات المعنية بهذا الملف (وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة الشرقية، النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالناظور، عامل عمالة إقليم الناظور، قائد قيادة اجرمواس ، رئيس المجلس القروي لجماعة اجرمواس...)
وقد جاء في مضمون الشكاية( تمنى الموقعين عليها أن تحضى باهتمام المسؤولين لأهمية مضمونها) بأن:" حدة المشاكل التي تعيشها جماعة اجرمواس، تطلبت منهم التحرك قصد لفت انتباه المسؤولين إلى الوضع المزري الذي لم يعد يطاق في قطاع التربية والتكوين بالمنطقة، نتيجة تدهور البنيات التحتية المدرسية ـ قاعات التدريس ـ وبعدها عن سكنى التلاميذ، ووضعها الكارثي نتيجة انهيارها بفعل الفيضانات التي عرفتها المنطقة في السنة الماضية، ولم يتم إصلاحها لحد الساعة (مدرسة بوضيلب نموذجا) مما جعل الدخول المدرسي لهذه السنة يتم في ظروف لا تمت بصلة إلى المدرسة النموذجية المنتظرة من طرف الوزارة الوصية "مدرسة النجاح". فالعديد من المعلمين والتلاميذ بدوار بوضيلب بمجموعة مدارس اجرمواس استقبلتهم هذه السنة مساجد الصلاة للسكن والتمدرس عوض قاعات التدريس والسكن الوظيفي". كما أضافت نفس الشكاية:"بأن تجاهل المسؤولين المحلين لهذا الوضع المتردي، وغياب أدنى شروط التمدرس، هو الشيء الذي عجل بهم إلى تقديم هذه الشكاية قصد إيجاد حلول آنية للوضع، و ضمان ظروف بسيطة لتعلم فلذات أكبادهم في زمن لا مجال فيه للامية". إلا أن ما يزيد الطين بلة، حسب نص الشكاية:"الغياب الدائم لإدارة المسيرة، المتجسدة أساسا في مدير مجموعة مدارس اجرموس عن مقر عمله، بعد أن كان في السنتين الماضيتين "يزور" مقر إدارته يوم واحد في الأسبوع ـ الثلاثاءـ أما هذه السنة فلا يحضر إليها إلا نادرا، بعذر انشغاله في "تكاوين" خارج المنطقة، مما شجع أيضا الأطر التربوية الأخرى(المعلمين) على الغياب المستمر عن قاعات التدريس، ومغادرة المنطقة قبل بداية أي عطلة بفترة زمنية طويلة، والعودة إلى مقرات التدريس حسب هواهم".
كما استعرضت الشكاية حيثيات بعض النقط الأساسية التي تكون دائما مصدر شكاوي المواطنين، والتي أجملتها في:
ـ غياب قاعات التدريس الضامنة لأبسط شروط ومتطلبات التحصيل العلمي
ـ التماطل في إصلاح الوحدات المدرسية التابعة لمجموعة مدارس اجرمواس بعد انهيارها خلال فيضانات السنة الماضية
ـ الغياب الشبة التام لإدارة المسيرة لمجموعة مدارس اجرمواس عن مقرات العمل، وبشكل خاص مدير المؤسسة والمعلمين.
ـ تهرب مدير المدرسة من طلبات أباء وأولياء التلاميذ بشأن تجديد مكتب جمعية أباء وأولياء التلاميذ
ـ استغلال التلاميذ من طرف المعلمين في أعمال "السخرة" الشاقة، التي تتجاوز طاقة التلاميذ
ـ إغلاق المطعم المدرسي الوحيد المتواجد بمركز مجموعة مدارس اجرمواس...
هذه النقطة الأخيرة تطرح العديد من التساؤلات حول مصير النفقات والمواد المخصصة للتغذية المدرسية بهذه المنطقة، ما دام التلاميذ لا يستفيدون منها واعتماداتها المالية في الميزانية موجودة.
وفي الأخير، عبر المشتكون عن أمالهم في أن تلقى هذه الشكاية العناية الفائقة من المسؤولين المعنيين و دراسة النقط الواردة فيها، والعمل على إيجاد حلول أنية لها.
الملف من إعداد : بوستاتي عبد العالي
واليكم نص الشكاية الموجهة الى السيد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي :
اجرمواس في:24 نونبر2009
مـــــــــن: مواطني وآباء وأولياء تلاميذ مجموعة مدارس اجرمواس ـ إقليم الناظورـ
إلى السيد: وزير وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي
الموضوع: شــــــــــــكاية
تحية طيبة ،وبعد
يسرنا نحن أباء وأولياء التلاميذ الساكنين بجماعة اجرمواس بإقليم الناظور، الموقعين على العريضة المرفقة، أن نتوجه إلى سيادتكم بهذه الشكاية التي نتمنى أن تحضى باهتمام سيادتكم لأهمية مضمونها.
فكما هو معلوم، فموضوع التربية والتكوين اكتسي أهمية بالغة هذا المواسم في النقاش العام الدائر بالمغرب، وكانت الوزارة الوصية على هذا القطاع الحيوي قد رصدت إمكانات ومخططات مهمة ( المخطط الاستعجالي، مدرسة النجاح...)من اجل جودة أفضل لقطاع أصبح من الرهانات الأساسية لتقدم أي دولة.
من هذا المنطلق، وبعد أن تراكمت مشاكل حادة وعويصة انضافت إلى المشاكل الأخرى التي تعيشها جماعة اجرمواس، تطلبت منا التحرك قصد لفت انتباه المسؤولين إلى الوضع المزري الذي لم يعد يطاق في قطاع التربية والتكوين بالمنطقة، نتيجة تدهور البنيات التحتية المدرسية ـ قاعات التدريس ـ وبعدها عن سكنى التلاميذ، ووضعها الكارثي نتيجة انهيارها بفعل الفيضانات التي عرفتها المنطقة في السنة الماضية، ولم يتم إصلاحها لحد الساعة (مدرسة بوضيلب نموذجا) مما جعل الدخول المدرسي لهذه السنة يتم في ظروف لا تمت بصلة إلى المدرسة النموذجية المنتظرة من طرف الوزارة الوصية "مدرسة النجاح". فالعديد من المعلمين والتلاميذ بدوار بوضيلب بمجموعة مدارس اجرمواس استقبلتهم هذه السنة مساجد الصلاة للسكن والتمدرس عوض قاعات التدريس والسكن الوظيفي.
أمام هذا الوضع الكارثي الذي يستعصي عن الوصف، وفي ظل تجاهل المسؤولين المحلين لهذا الوضع المتردي، وغياب أدنى شروط التمدرس، ارتأينا نحن مجموعة من المواطنين المعنيين بهذا الملف التقدم بهذه الشكاية إلى سيادتكم قصد إيجاد حلول آنية لضمان ظروف بسيطة لتعلم فلذات أكبادنا في زمن لا مجال فيه لامية.
إلا أن ما يزيد الطين بلة هو الغياب الدائم لإدارة المسيرة، المتجسدة أساسا في مدير مجموعة مدارس اجرموس عن مقر عمله، بعد أن كان في السنتين الماضيتين "يزور" مقر إدارته يوم واحد في الأسبوع ـ الثلاثاءـ أما هذه السنة فلا يحضر إليها إلا نادرا، بعذر انشغال السيد المدير في "تكاوين" خارج المنطقة، مما شجع أيضا الأطر التربوية الأخرى(المعلمين) على الغياب المستمر عن قاعات التدريس، ومغادرة المنطقة قبل بداية أي عطلة بفترة زمنية طويلة، والعودة إلى مقرات التدريس حسب هواهم، مما يعرض التلاميذ لمعضلة الهدر المدرسي وعدم استكمال تلقي الدروس في غالب الأحيان. هذا بالإضافة إلى العديد من المشاكل والمعيقات التي تكون دائما مصدر شكاوي المواطنين، والتي يمكن إجمالها في النقط التالية:
ـ غياب قاعات التدريس الضامنة لأبسط شروط ومتطلبات التحصيل العلمي
ـ التماطل في إصلاح الوحدات المدرسية التابعة لمجموعة مدارس اجرمواس بعد انهيارها خلال فيضانات السنة الماضية
ـ الغياب الشبة التام لإدارة المسيرة لمجموعة مدارس اجرمواس عن مقرات العمل، وبشكل خاص مدير المؤسسة والمعلمين.
ـ تهرب مدير المدرسة من طلبات أباء وأولياء التلاميذ بشأن تجديد مكتب جمعية أباء وأولياء التلاميذ
ـ استغلال التلاميذ من طرف المعلمين في أعمال "السخرة" الشاقة، التي تتجاوز طاقة التلاميذ
ـ إغلاق المطعم المدرسي الوحيد المتواجد بمركز مجموعة مدارس اجرمواس...
هذه النقطة الأخيرة تطرح العديد من التساؤلات حول مصير النفقات والمواد المخصصة للتغذية المدرسية بهذه المنطقة، ما دام التلاميذ لا يستفيدون منها وعتماداتها في الميزانية موجودة.
هذه النقط التي نضعها بين أيدي سيادتكم، ماهي إلا الشجرة التي تخفي غابة من المشاكل اليومية التي تواجه أبنائنا ومستقبل بلادنا ، فمع استمرار وجودها لا يمكن الحديث عن شيء اسمه مدرسة النجاح أو جودة التعليم في مجموعة مدارس اجرمواس، وغيرها من بقاع وطننا الحبيب.
أملنا كبير أن تلقى شكايتنا هذه العناية الفائقة من سيادتكم وفي دراسة النقط الواردة فيها، والعمل على إيجاد حلول أنية لها، وهذا ما لا شك لنا فيه، فخدمة الوطن ومصالح أبنائه مسؤوليتنا جميعا مجتمع ودولة.
وفي انتظار تغيير هذا الوضع المزري، تقبلوا منا فائق الاحترام والتقدير
والسلام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المرفقات:
ـ عريضة موقعة من طرف السكان المعنيين بهذا الملف( أباء وأولياء التلاميذ، فعاليات جمعوية بالمنطقة).
ـ صور للوضعية المزية التي تعيشها وحدات التعليم التابعة لمجموعة مدارس اجرمواس
بات لافتا في المغرب قضية الكتابة على الجدران، خاصة في جدران المدارس، وبعض المنازل، والبنايات التي تجود في الشوارع الكبرى وقد تحمل هذه الكتابات ألفاظا بذيئة، وفي حالات أخرى إيحاءات جنسية، وأكثرها تتعلق برسائل عاطفية أو سياسية، أو شعارات أو كلمات لمغني غربي مشهور، خاصة بالنسبة لعشاق "الهيب هوب".
ويرجع محللون السبب بالأساس إلى عدم توفر الفرص للتعبير عن النفس، أو غياب "قنوات" لتفريغ الطاقات، التي تكون إما عن هموم، وغموم، مواقف، أو حب، وعشق، وهيام، وقهر، وغيرها.
وتبقى أبسط الطرق، وأيسرها، وأسهلها، وأرخصها كذلك، هي الجدران كما أنها رسالة سهلة الوصول، فهي لا تحتاج لساعي بريد، إنما المارة هم من يأتونها فيقرؤونها.
وقال علي الشعباني، أستاذ علم الاجتماع، إن "الكتابة على الجدران يلجأ إليها الشباب والمراهقين، أو جهات أخرى لأهداف سياسية أو إيديولوجية، مشيرا إلى أنها "تعتبر فرصة بالنسبة إليهم للتعبير على ما يختلج صدورهم".
وذكر علي الشعباني، في تصريح لـ "إيلاف"، أن "الكتابة على الجدران متنفس بالنسبة للذين لا يجدون وسيلة للتعبير عن ما يدور في داخلهم، بعد أن تكون مجموعة من القنوات أو الطرق مسدودة أمامهم". وأوضح أستاذ علم الاجتماع أن "هذه الكتابة نوع من التعبير اللإرادي عن ما يريد تبليغه المعنيون بالأمر من رسائل أو خطابات، مضيفا أنها "تحمل مجموعة من الأفكار والمواقف".
ويكون السبب، الذي يدفع البعض للكتابة على الجدران، هو عدم قدرتهم على التعبير اللفظي عما في نفسهم، أو لخوفهم من السلطة المدرسية، لأن ما يريدون التعبير عنه لا يتوافق مع السياق العام للقيم الحياتية والاجتماعية.
وتعد أهم وسيلة للحد من استفحال هذه الظاهرة، التي تبرز تدني مستوى العلاقات بأبعادها المختلفة بين "صاحب الخربشات" وبين عناصر المجتمع الأخرى، هي انفتاح الأهل مع أطفالهم وتربيتهم وحثهم على أن لا يتصرفوا في ما لا يخصهم ولا يعنيهم من أملاك الناس، وإن كان هذا الملك لوالديه أو إخوته.
ويرى محللون أن هذا السلوك خاطئ، ويجب على الجميع التنبه إليه والقضاء على هذه الظاهرة من اللحظة الأولى، بالنصح، والتوجيه، والإرشاد للكل، مع إمكانية وضع حوافز تشجيعية وتكريم لكل من يحارب هذه الظاهرة، ويقوم بطمس الكتابات في أي مكان كانت، مع المطالبة بضرورة وضع لوحات إرشادية تحذر من هذه الظاهرة السلوكية الخاطئة، وتشجع الطلاب على تركها والابتعاد عنها وبيان مالها من عواقب سلبيه على الفرد والمجتمع، إضافة إلى تشويه المكان.
كما شددت على ضرورة قيام الجهات المسؤولة، وخاصة التربوية بدراسة هذه الظاهرة والتعرف على حجمها، وتحديد الأحياء أو المدارس التي تنتشر الكتابة فيها، ووضع خطة عمل لمتابعة تلك الظاهرة تظافر فيها جهود الجميع، إلى جانب قيام المشرفين التربويين أثناء جولاتهم على المدارس بتوعية المجتمع المدرسي، وحث العاملين على توعية الطلاب وتبصيرهم بالأسلوب التربوي المناسب.
أحرز الأرجنتيني ليونيل ميسي، مهاجم فريق برشلونة الإسباني، الكرة الذهبية لعام 2009 التي تمنحها سنويا مجلة " فرانس فوتبول" الفرنسية المتخصصة في كرة القدم.
وذكر موقع المجلة على شبكة الأنترنت أن ميسي حصل على 473 نقطة متقدما على البرتغالي كريستيانو رونالدو (مانشستر يونايتد ثم ريال مدريد) الذي نال 233 نقطة.
وجاء ثالثا ورابعا لاعبا نادي برشلونة تشافي (170 نقطة) أندريس إنييستا (149) وخامسا زميلهما السابق في الفريق الكاميروني صامويل إيطو الذي يلعب حاليا في صفوف أنتر ميلانو الإيطالي.
وكان ميسي قد احتل في استفتاء العام الماضي المركز الثاني ( 287 ن) وراء البرتغالي كريستيانو رونالدو ( 446 ن) مع العلم أن اللاعبين يتنافسان أيضا على جائزة أفضل لاعب في العالم التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا).
ويأتي فوز ميسي بالجائزة تتويجا للإنجازات التي حققها الموسم الماضي وأبرزها قيادته فريق برشلونة إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا إثر فوزه على فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي في المباراة النهائية، وبطولة وكأس إسبانيا ثم كأس أوروبا الممتازة ليحرز الفريق الكاتالاني رباعية تاريخية نادرة.
وكانت جائزة الكرة الذهبية لمجلة "فرانس فوتبول" قد انطلقت عام 1956 وفاز بنسختها الأولى لإنجليزي ستانلي ماثيوز . وكانت الجائزة تمنح في أول الأمر لأفضل لاعب أوروبي حتى عام 1995 حيث توسعت لتشمل جميع اللاعبين الذين يينشطون في البطولات الأوروبية وهو ما سمح لليبيري جورج وياه بأن ينال هذا الشرف.
ثم أصبحت أكثر عالمية العام قبل الماضي عندما توسعت ليدخل في المنافسة عليها جميع اللاعبين في العالم. في مايلي سجل الفائزين بجائزة الكرة الذهبية ، التي تمنحها سنويا مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية المتخصصة، والتي أحرزها هذه السنة الأرجنتيني ليونيل ميسي، مهاجم فريق برشلونة الإسباني .
سجل الفائزين بالكرة الذهبية
1956 : الإنجليزي ستانلي ماثيوز.
1957 : الإسباني ألفريدو دي ستيفانو.
1958 : الفرنسي ريمون كوبا.
1959 : الإسباني ألفريدو دي ستيفانو.
1960 : الإسباني لويس سواريز.
1961 : الإيطالي عمر سيفوري.
1962 : التشيكوسلوفاكي جوزف ماسوبوست.
1963 : الحارس الروسي ليف ياشين.
1964 : الاسكتلندي دينيس لو.
1965 : البرتغالي أوزيبيو.
1966 : الإنجليزي بوبي تشارلتون.
1967 : المجري فلوريان ألبرت.
1968 : الويلزي جورج بست.
1969 : الإيطالي جياني ريفا.
1970 : الألماني غيرد مولر.
1971 : الهولندي يوهان كرويف.
1972 : الألماني فرانز باكنباور.
1973 : الهولندي يوهان كرويف.
1974 : الهولندي يوهان كرويف.
1975 : الروسي أوليغ بلوخين.
1976 : الألماني فرانز باكنباور.
1977 : الدنماركي ألن سيمونسن.
1978 : الإنجليزي كيفن كيغن.
1979 : الإنجليزي كيفن كيغن.
1980 : الألماني كارل هاينتس رومينيغي.
1981 : الألماني كارل هاينتس رومينيغي.
1982 : الإيطالي باولو روسي.
1983 : الفرنسي ميشال بلاتيني.
1984 : الفرنسي ميشال بلاتيني.
1985 : الفرنسي ميشال بلاتيني.
1986 : الروسي إيغور بيلانوف.
1987 : الهولندي رود غوليت.
1988 : الهولندي ماركو فان باستن.
1989 : الهولندي ماركو فان باستن.
1990 : الألماني لوثار ماتيوس.
1991 : الفرنسي جان بيار بابان.
1992 : الهولندي ماركو فان باستن.
1993 : الإيطالي روبرطو باجيو.
1994 : البلغاري خريسطو ستويتشكوف.
1995 : الليبيري جورج ويا (ميلانو الإيطالي).
1996 : الألماني ماتياس زامر.
1997 : البرازيلي رونالدو (أنتر ميلانو الإيطالي).
1998 : الفرنسي زين الدين زيدان (جوفنتوس الإيطالي).
1999 : البرازيلي ريفالدو (برشلونة الإسباني).
2000 : البرتغالي لويس فيغو ( ريال مدريد الإسباني).
2001 : الإنجليزي مايكل أوين ( ليفربول الإنجليزي).
2002 : البرازيلي رونالدو ( أنتر ميلانو ثم ريال مدريد).
2003 : التشيكي بافل ندفيد ( جوفنتوس الإيطالي).
2004 : الأوكراني أندري شفتشنكو (ميلانو الإيطالي).
2005 : البرازيلي رونالدينيو (برشلونة الإسباني).
2006 : الإيطالي فابيو كانافارو (ريال مدريد الإسباني).
2007 : البرازيلي كاكا (ميلانو الإيطالي).
2008 : البرتغالي كريستيانو رونالدو (مانشستر يونايتد الإنجليزي).
2009 : الأرجنتيني ليونيل ميسي (برشلونة